فتحت السلطات القضائية الإيطالية تحقيقاً بحق إيتمار بن جفير، على خلفية مقطع فيديو نشره الوزير الإسرائيلي وأثار موجة واسعة من الجدل والانتقادات، بعدما ظهر فيه وهو يسيء إلى ناشطين أوروبيين متضامنين مع قطاع غزة.
ونقلت صحيفة تايمز أوف إسرائيل عن مصدر قضائي إيطالي أن التحقيق يركز على ملابسات الفيديو الذي أظهر معاملة مهينة لناشطين مؤيدين للفلسطينيين خلال الشهر الماضي، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة داخل إيطاليا وخارجها.
وحظي المقطع المصور بتداول واسع عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، ما دفع جهات سياسية وحقوقية إلى المطالبة بالتحقيق في الواقعة ومحاسبة المسؤولين عنها.
وفي السياق ذاته، وجهت جورجيا ميلوني انتقادات حادة للوزير الإسرائيلي، معربة عن رفضها للمشاهد التي تضمنها الفيديو، فيما استدعت الحكومة الإيطالية السفير الإسرائيلي في روما لطلب توضيحات رسمية بشأن الحادثة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تزايد التوترات السياسية والدبلوماسية المرتبطة بالحرب في قطاع غزة، واستمرار الجدل الأوروبي حول التعامل مع النشطاء والمتضامنين مع القضية الفلسطينية.