مع ارتفاع درجات الحرارة، يحتاج الجسم إلى أطعمة تمنحه الترطيب والطاقة دون أن تزيد الشعور بالامتلاء أو ترهق الجهاز الهضمي. فخلال موجات الحر تقل كفاءة الجسم في التخلص من الحرارة الزائدة
رغم أن الفاكهة تعد من أكثر الأغذية الصحية، فإن خبراء الجهاز الهضمي يؤكدون أن توقيت تناولها قد يكون مهمًا
يعتقد كثيرون أن شرب الماء مباشرة بعد تناول الطعام قد يسبب عسر الهضم أو الانتفاخ، بل ويؤدي إلى زيادة الوزن، لذلك يتجنب البعض تناول أي سوائل بعد الوجبات، وفقًا لتقرير موقع "Healthsite".
في ظل ضغوط الحياة اليومية وتسارع وتيرة العمل، يبحث كثيرون عن طرق بسيطة للحفاظ على صحتهم والوقاية من الأمراض المزمنة.
يعتقد كثيرون أن تحسين الصحة يعتمد فقط على اتباع نظام غذائي صحي أو تناول المكملات الغذائية، لكن خبراء التغذية يؤكدون أن بعض العادات اليومية الخاطئة.
بعض الأطعمة الصحية والغنية بالعناصر الغذائية قد تسبب الغازات واضطرابات الجهاز الهضمي لدى بعض الأشخاص، بينما تمر بسهولة لدى آخرين.
يعد الإمساك من أكثر مشكلات الجهاز الهضمي شيوعًا، إذ يسبب الشعور بالانتفاخ وثقل البطن وعدم الراحة، وقد يؤثر في النشاط اليومي وجودة الحياة.
أصبحت صحة الأمعاء محور اهتمام متزايد خلال السنوات الأخيرة، بعدما كشفت الأبحاث عن دور الجهاز الهضمي في دعم المناعة وتنظيم عملية التمثيل الغذائي
يعتقد كثير من الأشخاص أن تناول الأطعمة الحارة هو السبب الرئيسي وراء الإصابة بحرقة المعدة والانتفاخ.
يبحث كثيرون عن تناول المكملات الغذائية والأدوية لتحسين صحتهم، بينما قد تكون المشكلة الحقيقية مرتبطة بعادات يومية بسيطة تتكرر باستمرار وتؤثر سلبًا على الجسم.
يبحث كثير من الأشخاص عن عادات بسيطة يمكن أن تساعد في تحسين الهضم وتقليل مشكلات الانتفاخ أو الإمساك.
سلط تقرير نشره موقع EatingWell الضوء على مجموعة من وصفات السموثي التي لاقت رواجًا واسعًا بين القراء وخبراء التغذية، نظرًا لاحتوائها على مكونات تدعم صحة الأمعاء وتحسن عملية الهضم.
كشف تقرير نشره موقع “Real Simple” أن تحسين عملية الهضم لا يعتمد على تغييرات كبيرة أو أنظمة قاسية.
بعد أيام عيد الأضحى التي يكثر فيها تناول الأطعمة الدسمة والثقيلة مثل اللحوم ، الفتة، والحلويات، من الطبيعي جداً أن يشعر الجسم بالثقل، الانتفاخ، والخمول..
يأتي عيد الأضحى المبارك في كثير من البلدان متزامنًا مع ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة، وهو ما يجعل أجواء الاحتفال أكثر تحديًا من الناحية الصحية.
يأتي عيد الأضحى المبارك كل عام محمّلًا بأجواء احتفالية مميزة، تتصدرها الموائد العامرة باللحوم والأطعمة الدسمة التي تعكس طابع الكرم والضيافة في هذه المناسبة الدينية.
يأتي عيد الأضحى المبارك كل عام محمّلًا بأجواء روحانية واجتماعية مميزة، حيث تجتمع العائلات حول موائد عامرة باللحوم والأطعمة الدسمة التى تُعد جزءًا أساسيًا من تقاليد هذه المناسبة.
بعد تناول وجبات عيد الأضحى الثقيلة مثل الفتة واللحمة، يعاني كثير من الناس من الانتفاخ والغازات والشعور بالامتلاء.
مع كثرة تناول اللحوم والفتة والمشاوي خلال عيد الأضحى، يعاني كثير من الأشخاص من التخمة والانتفاخ وعسر الهضم.
يحرص الكثيرون على تناول كوب من الشاي بالنعناع بعد فتة عيد الأضحى، اعتقادًا منهم أنه يساعد على الهضم ويقلل الشعور بالتخمة.