أكد الدكتور زاهر الشقنقيري، وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن البيان المشترك الصادر عن مجلسي "النواب والشيوخ" يأتي في إطار الدور الدستوري للمؤسسة التشريعية ليعكس موقفاً رسمياً وشعبياً مصرياً موحداً.
وأوضح زاهر الشقنقيري، في مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن المنطقة تمر بأزمة غير مسبوقة تتطلب اصطفافاً خلف القيادة السياسية في كافة الإجراءات والتدابير التي تتخذها لمنع تدهور الأوضاع الإقليمية.
أمن العرب وحدة واحدة لا تقبل التجزئة
وشدد زاهر الشقنقيري، على أن الرسالة الأولى والأهم للبيان هي الوقوف الكامل مع الدول العربية الشقيقة، لاسيما في الخليج والأردن، ضد أي اعتداءات تمس سيادتها أو أمنها. وأشار زاهر الشقنقيري إلى أن الأمن القومي العربي هو وحدة واحدة لا تتجزأ، وأن مصر لن تدخر جهداً في مساندة أشقائها، مؤكداً أن محاولات القوى الإقليمية أو الدولية لفرض واقع جديد بالقوة ستؤدي إلى عواقب غير محسوبة تضر باستقرار المنطقة بالكامل.
الحوار والدبلوماسية كسبيل وحيد للاستقرار
ولفت وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ إلى أن الحلول العسكرية لا تنهي المشكلات بل تترك آثاراً تحتاج لعقود من المداواة، مؤكداً أن مائدة المفوضات والحلول السلمية وفقاً للمرجعيات الدولية وميثاق الأمم المتحدة هي السبيل الوحيد للوصول بالمنطقة إلى بر الأمان. وأضاف زاهر الشقنقيري أن التاريخ يثبت نجاح مصر في العبور من أزمات مشابهة بفضل سياستها القائمة على "الاتزان الاستراتيجي".
دحض الشائعات ورفض محاولات زرع الفتنة
واختتم زاهر الشقنقيري حديثه بالتأكيد على رفض مصر القاطع لكل الحملات المشبوهة أو "الأقلام المأجورة" على وسائل التواصل الاجتماعي التي تسعى لزرع الفتنة بين الأشقاء العرب أو التشكيك في الدور المصري، مشددا على أن مصر كانت وما زالت الركيزة الأساسية للحفاظ على استقرار المنطقة، ولم ولن تخزل أمتها العربية في أي مرحلة من مراحل التاريخ.