اتفقت الولايات المتحدة الأمريكية وإيران على هدنة تستمر أسبوعين بعد مزيج متوتر من التهديدات العلنية والمفاوضات السرية، حيث تدخلت عدة دول لمنع اندلاع حرب شاملة في المنطقة وفي مقدمة تلك الدول مصر وباكستان.
وقالت صحيفة هندوس تايمز الهندية ان ملامح الاتفاق ظهرت بعد يوم من الفوضى السياسية، ففي البداية رفض المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف مقترح ايران ووصفه بانه كارثة، وهنا تصدرت ثلاثية مصر وباكستان وتركيا المشهد وعملوا على عدة مسودات لتضييق الخلافات وبحلول اخر ساعات في المهلة التي حددها ترامب حظي اقتراح منقح لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بموافقة الولايات المتحدة وايران.
وأشار التقرير إلى أن الاختراق جاء عندما أشار المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، لأول مرة خلال النزاع، إلى ضرورة توجه المفاوضين نحو التوصل إلى اتفاق وذكر تقرير امريكي ان هذا الضوء الأخضر كان حاسما، حيث قال إقليميٌ: لولا ضوءه الأخضر، لما كان هناك اتفاق، وظل خامنئي منخرطًا بشكلٍ كبيرٍ في عملية صنع القرار، حتى مع تواصله عبر قنواتٍ غير مباشرة وسرية بسبب التهديدات الأمنية.
واليوم، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انه بالفعل بدء العمل على التوصل لاتفاق دائم لإنهاء الحرب مع إيران، وكتب في منشور على موقع تروث سوشيال: ستعمل الولايات المتحدة بشكل وثيق مع إيران، التي تأكدنا من أنها شهدت تغييرًا مثمرًا للغاية فى نظامها! لن يكون هناك تخصيب لليورانيوم، وستعمل الولايات المتحدة، بالتعاون مع إيران، على استخراج وإزالة جميع "الغبار" النووي المدفون بعمق (بواسطة قاذفات بي-2). وهو الآن، وما زال، تحت مراقبة دقيقة للغاية عبر الأقمار الصناعية (قوة الفضاء!).
وأضاف منشور الرئيس الأمريكي: لم يمس أي شيء منذ تاريخ الهجوم. نحن نتفاوض، وسنتفاوض مع إيران بشأن تخفيف الرسوم الجمركية والعقوبات، وقد تم الاتفاق بالفعل على العديد من النقاط الخمس عشرة.. شكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر.. الرئيس دونالد جيه. ترامب