تحلم بتدريس أصول الدين وزيارة بيت الله الحرام.. اليوم السابع فى منزل مريم الثانية على الإعدادية الأزهرية مكفوفين بالغربية.. مريضة غسيل كلوى وتنظم وقتها بين العلاج والمذاكرة.. والدها: رزقني الله بـ4 بنات (صور)

الأربعاء، 17 يونيو 2026 12:00 ص
تحلم بتدريس أصول الدين وزيارة بيت الله الحرام.. اليوم السابع فى منزل مريم الثانية على الإعدادية الأزهرية مكفوفين بالغربية.. مريضة غسيل كلوى وتنظم وقتها بين العلاج والمذاكرة.. والدها: رزقني الله بـ4 بنات (صور) مريم الحاصلة علي المركز الثاني

الغربية محمد طارق

دائما النجاح والتفوق هما سر الفرحة داخل منازل أوائل الشهادات بمراكز ومدن محافظة الغربية المختلفة، والتي تنتشر بها الزغاريد والبهجة احتفالا بهذا التفوق الكبير، ويأتي إليهم الأهل والجيران للاحتفال بهم، في مشهد يعد الأبرز والأهم في التكافل والفرحة بين الأهالي.

التقي "اليوم السابع" خلال جولته داخل قرية تفهنا العزب التابعة لمركز ومدينة زفتي في محافظة الغربية، مريم محمد صلاح إبراهيم شحاتة الطالبة بمعهد فتيات تفهنا العزب الإعدادي الأزهرى، والحاصلة علي المركز الثاني على الشهادة الإعدادية الأزهرية "مكفوفين" على مستوى محافظة الغربية.

 

مريم شحاتة.. رحلة كفاح من الغسيل الكلوي إلى المركز الثاني أزهريًا للمكفوفين بالغربية

وقالت مريم إنها فخورة بهذا النجاح الكبير والذي كانت تسعي إليه منذ الصغر، فبالرغم من مرضها، وأنها تقوم بالغسيل الكلوي 3 مرات أسبوعيا، إلا أنها متفوقة، وكانت من أوائل الشهادة الابتدائية بالقرية أيضا، فدائما ما كانت تسعى إلى التفوق وتحقيق النجاح لإسعاد أسرتها.

 

حافظة 24 جزءًا من القرآن الكريم وحلم التدريس بالأزهر.. أسرار تفوق مريم

وأضافت: أنها كانت تتوقع التفوق، ولكنها لم تتوقع حصولها على المركز الثاني على مستوي المحافظة، وأن هذا الإنجاز هو تعويض لفترات تعب كثيرة مرت بها خلال السنوات الماضية، فبالرغم من مرضها إلا أنها كانت تنظم، وقتها حتى وصلت إلى حفظ 24 جزءا من القرآن الكريم، وذلك بدعم والدها ووالدتها والتي تعمل على مساعدتها دائما.

أوضحت أنها تحلم أن تكون مدرس أصول الدين بالأزهر الشريف، وأنها تسعي منذ اللحظة الأولى على تحقيق هذا الحلم، وأن يكرمها الله هي ووالدتها بعمرة إلى بيت الله الحرام، تعويضا عن سنوات التعب والكفاح التي عاشتها بصحبة والدتها.

 

معاناة مع المرض

فيما قال محمد شحاته والد الطالبة مريم، إنها من صغرها ولها قصة كفاح كبيرة مع المرض، والتي بدأت في المرحلة الابتدائية بالغسيل الكلوي، ثم بزل فى الرئة والقلب وتركيب صمام، فبالرغم من السفر بها أسبوعيا 3 مرات إلى أحد مستشفيات القاهرة للغسيل الكلوي، وبالرغم من المرض الشديد في عينيها، ولا تري على مسافة 30 سنتيمتر، إلا أنها كانت متفوقة منذ العام الأول من التحاقها بالدراسة الأزهر الشريف.

وأضاف: كانت متفوقة في جميع الصفوف بالمرحلة الابتدائية، وكان دائما شيخ المعهد يكرمها كل عام لتفوقها دراسياً، حتى أصبحت من أوائل الشهادة الابتدائية، وبدأت في الاستمرار والمواظبة على حفظ القرآن الكريم بمساعدة والدتها، حتي أتمت في الصف الثالث الإعدادي حفظ 24 جزءا كاملا، وتسعي حاليا إلى ختم القرآن كاملا.

وأشار والد الطالبة إلى أنها تحلم أن يرزقها الله هي ووالدتها بعمرة، كما رزق أخواتها من قبل عن طريق إحدى المسابقات الدينية لحفظ القرآن الكريم بالقرية، وأن تقابل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر ويكرمها هي وأسرتها.

الطالبة ووالدها
الطالبة ووالدها

 

مريم الحاصلة علي المركز الثاني
مريم الحاصلة علي المركز الثاني

 

مريم وسط أسرتها
مريم وسط أسرتها

 

الطالبة مريم وأسرتها
الطالبة مريم وأسرتها

 

الطالبة ووالدتها
الطالبة ووالدتها

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة