أكد عدنان أبو حسنة، المستشار الإعلامي لوكالة الأونروا، أن ميزانية الوكالة تبلغ نحو 750 مليون دولار، مشيرًا إلى أن الأونروا نجحت، من خلال حزمة من الإجراءات المالية والإدارية، في تقليص حجم العجز المالي من نحو 200 مليون دولار إلى 100 مليون دولار حتى نهاية العام الجاري.
الوكالة تبدأ كل عام بأعباء مالية متراكمة
وأوضح أبو حسنة، خلال لقائه مع الإعلامية نهى درويش في برنامج "منتصف النهار" المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن الأونروا تبدأ كل عام مالي وهي تتحمل التزامات وديونًا متراكمة من العام السابق، تشمل العطاءات والمناقصات، والالتزامات الخاصة ببرامج الأمم المتحدة، ومن بينها برنامج "سارف"، بالإضافة إلى تأجيل سداد عدد من المستحقات والعقود.
صرف الرواتب يمثل التحدي الأكبر
وأشار إلى أن التحدي الأبرز هذا العام يتمثل في توفير رواتب العاملين، مؤكدًا أن الأونروا تضم نحو 30 ألف موظف، معظمهم من الفلسطينيين، وأن صرف رواتبهم يمثل أولوية لا يمكن تأجيلها.
وأضاف: "إذا لم يتم توفير التمويل اللازم لصرف الرواتب، فلا توجد أمامنا حلول أخرى".
الاستعداد لميزانية 2027 يبدأ بعد المؤتمر الحالي
وأكد المستشار الإعلامي للأونروا أن الوكالة تحتاج إلى مئات الملايين من الدولارات لضمان استمرار عملياتها خلال العام المقبل، موضحًا أن الاستعداد للسنة المالية الجديدة يبدأ فعليًا عقب انتهاء المؤتمر الحالي، حيث تنطلق مباشرة مناقشات إعداد ميزانية عام 2027.