"الإخوان وأكاذيب التضليل الممنهج" كيف تحاول الجماعة التشكيك في مؤسسات الدولة وإنجازاتها عبر شائعات وحملات موجهة؟.. خبراء يوضحون: الجماعة الإرهابية تعتمد على الشائعات الممنهجة للتشكيك فى الدولة وإحباط المواطنين

الجمعة، 05 يونيو 2026 08:00 م
"الإخوان وأكاذيب التضليل الممنهج" كيف تحاول الجماعة التشكيك في مؤسسات الدولة وإنجازاتها عبر شائعات وحملات موجهة؟.. خبراء يوضحون: الجماعة الإرهابية تعتمد على الشائعات الممنهجة للتشكيك فى الدولة وإحباط المواطنين جماعة الاخوان الارهابية

كتب محمود العمرى

 

‎تواصل جماعة الإخوان وحساباتها الداعمة على مواقع التواصل الاجتماعي بث الشائعات والأخبار المضللة في محاولة مستمرة للتشكيك في مؤسسات الدولة وإنجازاتها التنموية، مستهدفة إثارة البلبلة وزعزعة ثقة المواطنين عبر حملات إعلامية منظمة تعتمد على اجتزاء المعلومات وتزييف الوقائع.

‎حملات تشكيك تستهدف الإنجازات

‎وتعمد المنصات المرتبطة بالجماعة إلى التشكيك في المشروعات القومية وخطط التنمية الاقتصادية، من خلال نشر معلومات غير دقيقة وتفسيرات مغلوطة للبيانات الرسمية، في محاولة لتقليل حجم الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية في مختلف القطاعات.

الشائعات سلاح رئيسي للتضليل

‎ويرى مراقبون أن الجماعة تعتمد بشكل أساسي على الشائعات باعتبارها أحد أهم أدوات الحرب النفسية، حيث يتم تداول أخبار غير موثقة وتضخيم بعض الأحداث الفردية بهدف خلق صورة سلبية عن الأوضاع العامة، رغم صدور بيانات رسمية تكشف حقيقة تلك الادعاءات.
‎وعي المواطنين يحد من التأثير.


‎وفي المقابل، أسهم ارتفاع مستوى الوعي المجتمعي وسرعة الجهات المعنية في الرد على المعلومات المغلوطة في الحد من تأثير تلك الحملات، إذ باتت محاولات التضليل تواجه تدقيقًا أكبر من الرأي العام، ما يقلل من فرص انتشار الشائعات ويعزز الثقة في مصادر المعلومات الموثوقة.


‎وتؤكد المتابعات أن مواجهة حملات التضليل تتطلب استمرار نشر المعلومات الدقيقة وتعزيز الوعي الإعلامي، بما يسهم في حماية المجتمع من الأكاذيب والشائعات التي تستهدف استقراره ومسيرة التنمية.

‎أكد الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية إبراهيم ربيع أن جماعة الإخوان لا تزال تعتمد على نشر الشائعات والأكاذيب كأحد أهم أدواتها في استهداف الدولة المصرية، مشيراً إلى أن الجماعة تسعى بشكل مستمر إلى التشكيك في الإنجازات الوطنية ومحاولة بث الإحباط بين المواطنين عبر منصات إعلامية وإلكترونية تعمل وفق أجندة منظمة.


‎وأوضح ربيع أن الجماعة تدرك تراجع نفوذها السياسي والشعبي، لذلك تلجأ إلى حملات تضليل ممنهجة تستهدف تشويه الحقائق وتقديم صورة مغايرة للواقع، لافتاً إلى أن تلك الحملات تركز على القضايا الاقتصادية والخدمية بهدف إثارة الجدل وإضعاف الثقة في مؤسسات الدولة.


‎وأضاف أن الإخوان تعتمد على إعادة تدوير الشائعات ونشر معلومات غير موثقة أو مجتزأة من سياقها، مع توظيف حسابات إلكترونية وصفحات تابعة لها لتضخيم الأحداث وترويج روايات تخدم أهدافها السياسية والتنظيمية، مؤكداً أن هذه الأساليب أصبحت مكشوفة لدى قطاع واسع من المواطنين.


‎وأشار ربيع إلى أن نجاح الدولة في تنفيذ العديد من المشروعات التنموية وتحقيق تقدم في عدد من الملفات الاستراتيجية دفع الجماعة إلى تكثيف حملاتها الإعلامية، في محاولة للتقليل من حجم الإنجازات والتشكيك في نتائجها، إلا أن الوعي المجتمعي المتزايد أسهم في الحد من تأثير تلك المحاولات.


‎وشدد الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية على أن مواجهة الشائعات تتطلب استمرار تدفق المعلومات الدقيقة من المصادر الرسمية، وتعزيز الوعي الإعلامي لدى المواطنين، مؤكداً أن الجماعات المتطرفة تعتمد دائماً على نشر الفوضى الفكرية والمعلومات المضللة لتحقيق أهدافها، لكن قدرة المجتمع على التحقق من المعلومات أصبحت تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة هذه المخططات.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة