"أنا خريج كلية الهندسة، قسم ميكانيكا، لكنني بعد تخرجي لم أعمل بشهادتي، وفضلت أن يكون لي مجال آخر، وهو مهنة صيانة وإصلاح الموبايلات، خاصة الشاشات وأعطال البوردة الإلكترونية"- بهذه الكلمات بدأ أحمد علاء حديثه فى بث مباشر مع "تليفزيون اليوم السابع"، مستعرضًا تفاصيل رحلته مع مهنة صيانة الهواتف المحمولة.
وقال أحمد علاء إن فكرة العمل في صيانة الموبايلات كانت تراوده منذ أن كان طالبًا في كلية الهندسة، موضحًا أن أحد أصدقائه كان يعمل في هذا المجال، وكان يحرص على الجلوس معه باستمرار للتعرف على أسرار المهنة وتعلم أساسياتها.
وأضاف أن هذا الاحتكاك المبكر بالمجال جعله يكتشف شغفه الحقيقي، ويزداد تعلقه بعالم صيانة الهواتف المحمولة يومًا بعد يوم، موضحا أنه بعد تخرجه لم يسعَ للبحث عن فرصة عمل تتوافق مع مؤهله الدراسي، بل اتخذ قرارًا بالعمل في المجال الذي أحبه وأتقن تفاصيله خلال سنوات الدراسة.
وأكد أن هذا القرار ساعده على اكتساب خبرات كبيرة في صيانة الهواتف المحمولة والتعامل مع مختلف الأعطال الفنية، خاصة إصلاح الشاشات والأعطال الإلكترونية الدقيقة.