استعرضت مي محمود، مدير مركز تنمية مهارات المرأة بالمجلس القومي للمرأة، أبرز المكتسبات التي حققتها المرأة المصرية في ملف التمكين الاقتصادي على مدار 13 عاماً منذ ثورة 30 يونيو، مؤكدة أن الدعم السياسي غير المسبوق كان حجر الزاوية في هذه النجاحات.
مصر الأولى عالمياً في استراتيجية تمكين المرأة
أوضحت مى محمود خلال حلولها ضيفة بقناة إكسترا نيوز، أن نقطة التحول بدأت بإعلان السيد رئيس الجمهورية عام 2017 "عاماً للمرأة المصرية"، حيث كانت مصر الدولة الأولى في العالم التي تُعد استراتيجية وطنية لتمكين المرأة بما يتوافق مع "رؤية مصر 2030".
وأشارت مى محمود إلى أن هذه الاستراتيجية أدت إلى تكاتف كافة جهات الدولة للعمل وفق مؤشرات قياس دقيقة يشرف عليها "مرصد المرأة المصرية"، مما ساهم في رصد الإنجازات وتجاوز المعوقات بفعالية.
المرأة المصرية.. شريك رئيسي في المشروعات الصغيرة
وفيما يخص لغة الأرقام، كشفت مدير مركز تنمية مهارات المرأة أن نسبة المستفيدات من جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة وصلت إلى 49%، مع تسجيل نسب تعثر ضئيلة جداً لا تتعدى 3-4%.
وأكدت مى محمود أن المرأة المصرية بطبيعتها "مدبرة وملتزمة"، حيث ينعكس دخلها الاقتصادي بشكل مباشر ومباشر على رفاهية أسرتها وتعليم أبنائها.
أشارت محمود إلى دور المجلس القومي للمرأة في تدريب آلاف السيدات بكافة المحافظات، مع التركيز على الميزة التنافسية لكل إقليم، وسلطت الضوء على نجاح الدولة في تسجيل "حرفة التللي" السوهاجي والأسيوطي كعلامة تجارية دولية بالتعاون مع المنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO)، مما مكن السيدات المصريات من عرض منتجاتهن التراثية في سويسرا والمحافل الدولية، لتمزج بين التمكين الاقتصادي والحفاظ على الهوية المصرية.