شاركت وزارة الداخلية، بالتزامن مع الاحتفالات الرسمية والشعبية بذكرى ثورة الثلاثين من يونيو، المواطنين احتفالاتهم بكافة محافظات الجمهورية، وذلك في إطار توجيهات رئيس الجمهورية بمد جسور التواصل المجتمعي وتفعيل المبادرات الإنسانية التي تسهم في تعزيز أواصر الثقة بين جهاز الشرطة والشارع المصري.
وجاء هذا التحرك الميداني الواسع كجزء من استراتيجية الوزارة الهادفة إلى تفعيل الدور المجتمعي لرجال الشرطة، وعدم الاقتصار على الدور الأمني والتنفيذي فقط، بل والوجود الإيجابي في كافة المناسبات القومية والدينية والوطنية.
رجال الشرطة يوزعون الهدايا على المواطنين
وشهدت الميادين والشوارع الرئيسية، والمحاور المرورية الكبرى، والمتنزهات العامة بجميع أنحاء البلاد، انتشاراً مكثفاً لرجال وجهاز الشرطة من مختلف القطاعات، الذين قاموا بتهنئة المواطنين وتوزيع الهدايا التذكارية والرموز الوطنية والورود على قائدي المركبات والمارة والأطفال.
هذه الفعاليات تأتي ضمن امتداد مظلة المبادرة الرئاسية "كلنا واحد"، التي أثبتت نجاحاً كبيراً على مدار الفترات الماضية في تقديم الدعم اللوجستي والمجتمعي والخدمي للمواطنين في مختلف المجالات.
التخطيط لهذه الفعالية جرى بالتنسيق بين مديريات الأمن على مستوى الجمهورية وقطاع حقوق الإنسان والاتصال المجتمعي بالوزارة، لضمان الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين في القرى والمدنجنبًا إلى جنب مع العواصم والميادين الحيوية.
تفاعل المواطنين من رجال الشرطة
وفي العاصمة القاهرة، شهدت الميادين الكبرى مثل ميدان التحرير، وميدان مصر الجديدة، ومنطقة وسط البلد، تفاعلاً ملحوظاً بين رجال الإدارة العامة للمرور والمواطنين؛ حيث تم توزيع الهدايا على الأسر والأطفال وسط أجواء احتفالية، مع تقديم تيسيرات مرورية إضافية لضمان سيولة الحركة ومواجهة أي كشافات مرورية قد تنتج عن الكثافات الاحتفالية.
وفي محافظة الجيزة، انتشرت عناصر الشرطة النسائية في محيط الحدائق العامة والمتنزهات ومناطق كورنيش النيل، لمشاركة الأسر الاحتفال وتقديم الدعم الإنساني والأمني، وتوزيع كتيبات توعوية وهدايا عينية للأطفال، مما أضفى طابعاً إنسانياً لاقى تقديراً واسعاً من الأسر المصرية.
ولم تقتصر الفعاليات على محافظات القاهرة الكبرى فحسب، بل امتدت لتشمل محافظات الوجهين البحري والقبلي، والمحافظات الحدودية؛ ففي الإسكندرية، قام رجال الشرطة بالوجود على طول طريق الكورنيش وفي الميادين العامة لتوزيع الهدايا على المصطافين وأهالي المدينة، وفي محافظات الصعيد مثل أسيوط وقنا والأقصر وأسوان، شاركت مديريات الأمن في احتفالات المواطنين بالقرى والمراكز، مؤكدين على تلاحم كافة فئات الشعب مع رجال الشرطة في هذه الذكرى الوطنية الملهمة.
من جانبهم، أبدى المواطنون في مختلف المحافظات قبولاً واستحساناً كبيراً لهذه المبادرة الإنسانية، معربين عن بالغ تقديرهم لحرص وزارة الداخلية على مشاركتهم لحظات البهجة والاحتفال بذكرى ثورة الثلاثين من يونيو، التي تمثل نقطة تحول فارقة في التاريخ المصري الحديث.
وأثنى المواطنون على التعامل الراقي لرجال الشرطة في الشارع، والجهود المستمرة التي تبذلها الوزارة في مراعاة الأبعاد الإنسانية والاجتماعية، إلى جانب دورها الأساسي في حفظ الأمن والاستقرار وحماية المقدرات الوطنية.
وأكد خبراء ومتابعون للشأن الأمني أن مثل هذه المبادرات تسهم بشكل مباشر في ترسيخ مفهوم "الأمن المشترك" والتلاحم بين الشعب والشرطة، مشيرين إلى أن تحول عقيدة العمل الشرطي نحو تعزيز الشراكة المجتمعية وحقوق الإنسان أوجد بيئة إيجابية تنعكس على استقرار المجتمع ككل.
واختتمت وزارة الداخلية بيانها بالتأكيد على استمرار جهودها في تفعيل كافة المبادرات التي تهدف إلى خدمة المواطن، وتقديم الخدمات الأمنية والجماهيرية بأعلى درجات الكفاءة والجودة، مع مواصلة مشاركة الشعب العظيم في كافة تطلعاته ومناسباته الوطنية لبناء مستقبل أفضل للبلاد.
.jpeg)
الداخلية ترسم البسمة على وجوه المواطنين في ذكرى 30 يونيو (1)
.jpeg)
الداخلية ترسم البسمة على وجوه المواطنين في ذكرى 30 يونيو (2)
.jpeg)
الداخلية ترسم البسمة على وجوه المواطنين في ذكرى 30 يونيو (3)
.jpeg)
الداخلية ترسم البسمة على وجوه المواطنين في ذكرى 30 يونيو (4)
.jpeg)
الداخلية ترسم البسمة على وجوه المواطنين في ذكرى 30 يونيو (5)