أكد الفنان سامي مغاوري أن العمل في المجال الفني يتطلب تحمل ضغوط كبيرة وساعات تصوير طويلة، مشيرًا إلى أن الفنان يقدم كل ما لديه من أجل إيصال رسالة فنية تحظى بتقدير الجمهور، رغم ما يواجهه من إرهاق ومشقة خلال فترات التصوير.
وخلال استضافته في برنامج "ست ستات" المذاع على قناة DMC، أوضح مغاوري أن فريق العمل قد يقضي نحو 18 ساعة يوميًا في التصوير، بينما لا يتجاوز عدد المشاهد المنجزة خلال اليوم مشهدين أو ثلاثة، مؤكدًا أن حب المهنة والشغف بها يجعلان الفنانين قادرين على تحمل هذه الضغوط.
التصوير المتزامن مع كتابة السيناريو
وأشار مغاوري إلى أن ظروف الإنتاج أصبحت أكثر صعوبة مقارنة بالماضي، موضحًا أن كثيرًا من الأعمال الدرامية يتم تصويرها بالتزامن مع كتابة السيناريو، وهو ما يفرض ضغوطًا إضافية على جميع المشاركين في العمل.
وأضاف أن الالتزام بمواعيد العرض، خاصة خلال موسم رمضان أو قبل الأعياد، يجبر الفنانين على العمل في أوقات متأخرة، لافتًا إلى أنه قد يضطر للاستعداد للتصوير في الثانية صباحًا من أجل تنفيذ أحد المشاهد، قبل أن يعود لاستكمال يومه بشكل طبيعي.
حب الجمهور يمنح الفنان القدرة على الاستمرار
وشدد الفنان على أن التقدير الذي يلمسه من الجمهور وحالة القرب التي تجمعه بالمشاهدين يمثلان الدافع الأكبر للاستمرار وتحمل مشقة العمل، مؤكدًا أن محبة الناس تعوض الفنان عن ساعات الإرهاق الطويلة. واستعاد سامي مغاوري ذكرياته مع مسلسل "البشاير"، موضحًا أنه كان ثاني عمل درامي في مشواره بعد مسلسل "وقال البحر"، مشيرًا إلى أن فريق العمل عاش أجواءً حقيقية مع أهالي الريف بعيدًا عن الصورة التقليدية المقدمة على الشاشة.
وأضاف أن الفنانين كانوا يشاركون الأهالي تفاصيل حياتهم اليومية، ويتناولون وجبات الإفطار معهم، ويجلسون جميعًا حول "الطبلية" نفسها، وهو ما منح العمل قدرًا كبيرًا من المصداقية والدفء الإنساني، وأسهم في نجاحه وتركه أثرًا لدى الجمهور.