هانى عبد النبى

تجربة المدرب الوطني تهيمن على المنتخبات الكبرى والأبطال

الأحد، 19 يوليو 2026 11:23 ص


قبل ساعات من إسدال الستار على نهائيات كأس العالم 2026 التي أقيمت على مدار الأسابيع الماضية في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا المكسيك، تعددت مكاسب تلك البطولة بشكل كبير رغم الانتقادات التي وجهت الى عددًا من الملفات بها، الا أن الجانب الفني مازال له أصداء كبرى بعدما أظهرت المنافسات عددًا من القوى العالمية الجديدة على رأسها منتخب مصر الذي بات حديث العالم بعد مباراة الأرجنتين الأخيرة في دور الستة عشر والتي انتهت بفوز التانجو بثلاثة أهداف لهدفين، ومدى الجودة التي أظهرها الفراعنة في المنافسات وتقديم مستويات نالت استحسان كافة المستويات.

المدرب الوطني بطل العالم

تنتظر الجماهير بشغف بالغ ما تسفر عنه مباراة النهائي المرتقبة بين منتخبي إسبانيا والإرجنتين والتي حسمت بشكل رسمي للمدرب الوطني على حساب المدربين الأجانب، فلك أن تتخيل أن 3 منتخبات من بين الأربعة الكبار هم مدربين وطنيين ديدييه ديشامب (فرنسا)، لويس دي لافوينتي (إسبانيا)، وليونيل سكالوني (الأرجنتين)، ما يؤكد أن نجاحهم بشكل كبير على حساب الأجانب وهو ما ظهر في معظم المنتخبات الأخرى التي انتهجت نفس الأمر في كأس العالم الحالية.

بالرغم من خروج مصر من دور الستة عشر بدراما كروية لا تحدث الى في كبرى مباريات كرة القدم العالمية الا أن حسام حسن يعد أحد أفضل المدربين الوطنيين المشاركين في كأس العالم بعدما قاد الفراعنة لتحقيق أفضل مستويات في المونديال على مدار تاريخه بعدما استطاع أن يكسب احترام العالم خاصة في مباراة الأرجنتين التي استطاع فيها الفريق تقديم مستويات كبيرة وكاد أن يحقق نتيجة ربما لا نستطع تحقيقها من جديد.

بداية حسام حسن معلومة للجميع بتوجيهات سيادية ورؤية ثاقبة من الرئيس عبد الفتاح السيسي عندما أكد في تصريحات سابقة أن المدرب الوطني لا يقل أهمية عن الأجنبي بل ربما يتفوق عليه وهو ما تحقق مع مرور الوقت بعدما استطاع الفراعنة الوصول الى مراحل متقدمة في بطولة كأس الأمم الأفريقية، أعقبها مشاركة هي الأفضل في تارخ الفراعنة ببطولة كأس العالم.

تجربة المدرب الوطني على مستوى الفريق الأول تدعوا للتفاؤل حال استثمار الأمر في المنتخبات الأصغر (الشباب، والناشئين) مع شرط أن تتوفر لهم نفس الإمتيازات التي تحققت لفريق حسام حسن فلا شك أن الإعداد الجيد والمنافسة مع منتخبات كبرى مثل إسبانيا، روسيا والبرازيل وديًا أكسبت الفراعنة شخصية اللعب مع الكبار دون خجل كروى، الأمر الذي يجعلنا أمام أمر ضروري.

همينة قارية

بالنظر لأبطال النسخ الأخيرة من البطولات القارية تجد المدرب الوطني حاضرًا بقوة بل مكتسحًا لكل المنافسات التي خاضوها ففي أوروبا حسم منتخب إسبانيا اللقب بقيادة دي لافوينتي بعد تقديم عروضًا هي الأفضل على مدار تاريخه الحديث بل تتفوق على ما رأيناه لجيل إنييستا.

في كوبا أمريكا حسم أبطال العالم منتخب الأرجنتين لقب كوبا أمريكا تحت قيادة سكالوني أيضًا وهو الأمر الذي تكرر في أمم أفريقيا الأخيرة مع منتخبي السنغال والمغرب أصحاب المباراة النهائية والتي قادها مدربين وطنيين، ولا يستثنى من ذلك سوى منتخب قطر الذي حظي باللقب تحت قيادة مدرب إسباني بسبب حداثة الدولة العربية في كرة القدم وعدم وجودة قاعدة كبيرة من المدربين الوطنيين لاختيار الأفضل بينهم لقيادة العنابي وربما يحدث ذلك مستقبلًا.

هل تحذو الأندية على غرار المنتخبات

على عكس المنتخبات تعتمد الأندية دائمًا على اختيارات من المدربين الأجانب ولكن السؤال يفرض نفسه على الشارع الكروي هل تحذو الفرق في مختلف أنحاء العالم لتجربة المدرب الوطني من جديد أم تستمر الأمور في سياقها خلال السنوات المقبلة.
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة