ذكرى ميلاده.. حادث فى طفولة محمد رشدى كاد ينهى حلمه وليلى مراد ترعاه فنيًا

الإثنين، 20 يوليو 2026 12:00 م
ذكرى ميلاده.. حادث فى طفولة محمد رشدى كاد ينهى حلمه وليلى مراد ترعاه فنيًا محمد رشدي

محمد عبد الرحمن

تحل اليوم ذكرى ميلاد المطرب محمد رشدي، المولود في 20 يوليو 1928، والذي يُعد أحد أبرز رواد الأغنية الشعبية المصرية في القرن العشرين، بعدما استطاع أن يصنع مدرسة غنائية خاصة به، ويقدم عشرات الأغنيات التي لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور.

حادث في الطفولة كاد ينهي حلمه

شهدت طفولة محمد رشدي حادثًا كاد يغير مسار حياته، إذ سقط على الأرض أثناء لهوه، فتسببت الإصابة في جرح شديد بلسانه، وكادت أسنانه أن تشقه إلى نصفين، ما أفقده القدرة على النطق لفترة طويلة.

وترك الحادث أثرًا على نطقه، خاصة في حرفي السين والثاء، لكنه تمكّن مع مرور الوقت والتدريب من تجاوز هذه المشكلة، حتى أصبحت جزءًا لا يكاد يُلاحظ في أدائه الغنائي.

ليلى مراد.. أول مصدر للإلهام

كان للفنانة ليلى مراد تأثير كبير في بداياته الفنية، فقد تعلق بأغانيها وأفلامها منذ الصغر، وكان يحرص على مشاهدة عروض أفلامها أكثر من مرة في اليوم.

وروى رشدي في أكثر من مناسبة أنه كان يبقى داخل دار السينما لمتابعة جميع الحفلات، ثم يعود إلى منزله مرددًا أغانيها طوال الطريق، في وقت بدأت فيه موهبته الغنائية تتشكل.

الموالد صنعت صوته الشعبي

أسهمت أجواء مولد سيدي إبراهيم الدسوقي بمدينة دسوق في تكوين شخصيته الفنية، إذ كان يحرص على حضور حلقات الإنشاد الشعبي والاستماع إلى المواويل والمطربين الشعبيين.

ومع مرور الوقت، انضم إلى إحدى الفرق التي كانت تحيي المولد، ليبدأ أولى خطواته العملية في الغناء الشعبي.

معارضة الأب ثم دعمه

في البداية، رفض والد محمد رشدي احتراف ابنه للفن، لكنه غيّر موقفه بعدما لمس تقدير شخصيات بارزة في المدينة لموهبته، واقتنع بأن ابنه يمتلك مستقبلًا واعدًا في الغناء.

وبعدها تولى الموسيقي محمد الدفراوي رعاية موهبته، فعلمه العزف على آلة العود وأصول الغناء، وهو ما شكّل نقطة انطلاق حقيقية في مسيرته الفنية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة