استعادت الفنانة سيمون ذكرياتها البداية مع الموسيقار الكبير هاني شنودة، مؤكدة أنه كان أول من آمن بموهبتها وتنبأ لها بمستقبل فني واعد.
وأوضحت خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "كلمة أخيرة" المذاع عبر فضائية "ON"، مع الإعلامي أحمد سالم، أن شنودة كان يرى فيها فنانة شاملة منذ اللحظة الأولى، وهو ما لم تكن تدركه هي في ذلك الوقت.
وأشارت سيمون إلى أن انطلاقتها الحقيقية كانت من خلال مسلسل "أبيض وأسود" مع الفنان الراحل صلاح ذو الفقار، حيث جسدت دور البطولة وقامت بغناء تتر المسلسل الذي وضعه هاني شنودة، بكلمات الشاعر جمال عبد العزيز. ووصفت هذه التجربة بأنها كانت "تحدياً مميزاً" أن تجمع بين التمثيل والغناء في عمل واحد في مقتبل حياتها الفنية.
من "بنت الفرقة" إلى "بوب ستار".. كيف وجه شنودة مسار سيمون؟
وكشفت سيمون عن كواليس رفض هاني شنودة انضمامها لفرقته الموسيقية كعضوة، قائلة: "كنت دائماً أرى نفسي جزءاً من الفرقة، لكنه كان يقول لي: لا.. أنتِ بوب ستا، مشيرة إلى أنه كان يصر على أن تأخذ مساراً منفرداً ومتميزاً يليق بموهبتها، وهو ما تحقق بالفعل لاحقاً لتصبح واحدة من أيقونات جيلها.
كما تحدثت عن آخر الحفلات التي جمعتهما معاً في "التجمع"، حيث شاركت الغناء مع أوركسترا كبيرة تحت قيادته، وقدمت مجموعة من أجمل أغانيها وتترات مسلسلاتها. وأعربت عن سعادتها البالغة بتلك اللحظات التي شعرت فيها بفخر كبير لوقوفها بجانب أستاذها ومكتشفها الأول.
هاني شنودة.. صانع الأساطير ورمز التواضع الإنساني
من جانبه، أشاد الإعلامي أحمد سالم بقدرة هاني شنودة الاستثنائية على اكتشاف المواهب، مستشهداً بتقديمه لأسماء لامعة مثل الهضبة عمرو دياب والكينج محمد منير. وأكدت سيمون على هذا الجانب، واصفة شنودة بأنه "جواهرجي" يستطيع التقاط المواهب الحقيقية وصقلها، مبرزةً دوره الريادي في تطوير الموسيقى المصرية.
واختتمت سيمون حديثها بالتأكيد على الجانب الإنساني العميق في شخصية هاني شنودة، قائلة: "هو إنسان بسيط جداً ومتواضع، رغم قامته الفنية العظيمة"، مشددة على أن قيمته تكمن في طيبة قلبه وصدقه الذي لم يتغير رغم كل النجاحات التي حققها، داعية له بالرحمة ولأهله ومحبيه بالصبر والسلوان.