2500 محطة إذاعية وتلفزيونية و36 محطة تعليمية في الصين.. صور

الثلاثاء، 21 يوليو 2026 01:29 م
2500 محطة إذاعية وتلفزيونية و36 محطة تعليمية في الصين.. صور مديرة التعاون الدولي بهيئة الإذاعة والتلفزيون الصينى

كتب علي الكشوطي

 

شهد البرنامج التدريبي الدولي للإعلاميين الشباب بشأن مبادرة التنمية العالمية (GDI) في جمهورية الصين الشعبية، كشفت تشو جيهونج المديرة العامة لإدارة التعاون الدولي، الهيئة الوطنية للإذاعة والتلفزيون في جمهورية الصين الشعبية، عن حجم صناعة الإعلام والصحافة في الصين، حيث قالت تشو جيهونج، "يوجد في الصين أكثر من 2500 محطة إذاعية وتلفزيونية، بالإضافة إلى 36 محطة تلفزيون تعليمية".

 

وأضافت تشو جيهونج المديرة العامة لإدارة التعاون الدولي، الهيئة الوطنية للإذاعة والتلفزيون، "يُعد هذا العدد كبيرًا جدًا، لأن الصين دولة شاسعة المساحة ويبلغ عدد سكانها عددًا ضخمًا، ولذلك فإن الطلب على البرامج السمعية والبصرية مرتفع للغاية، ولهذا يوجد هذا العدد الكبير من محطات الإذاعة والتلفزيون، وتنقسم هذه المحطات، التي يزيد عددها على 2500 محطة، إلى أربعة مستويات، المستوى المركزي ويتمثل في مجموعة الصين للإعلام (China Media Group - CMG)، وهي هيئة الإذاعة والتلفزيون الوطنية على المستوى المركزي والمستوى الإقليمي المقاطعات ويضم محطات الإذاعة والتلفزيون التابعة للمقاطعات ومستوى المحلي المدن والمحافظات ويضم محطات الإذاعة والتلفزيون التابعة للمدن والمستوى المحلي ويضم محطات الإذاعة والتلفزيون على مستوى المقاطعات المحلية.

 

وأكملت، تشو جيهونج المديرة العامة لإدارة التعاون الدولي، الهيئة الوطنية للإذاعة والتلفزيون، "وفي الوقت الحالي، فإن التطور الكبير في التقنيات الرقمية وتقنيات الإنترنت قد فرض تحديات عديدة على وسائل الإعلام التقليدية، وخاصة الإذاعة والتلفزيون وتتمثل هذه التحديات في أمرين رئيسيين، أن عدد جمهور وسائل الإعلام التقليدية، مثل الإذاعة والتلفزيون، يتراجع باستمرار وأن عائدات الإعلانات التي كانت تعتمد عليها هذه الوسائل في السابق تشهد انخفاضًا مستمرًا وهذه ظاهرة نشهدها على مستوى العالم، ولذلك فإن وسائل الإعلام التقليدية في الصين تواجه اليوم هذه التحديات أيضًا".

 

أما فيما يتعلق بنهج الإصلاح والتطوير، فقالت، إن الفكرة الأساسية هي العمل بشكل متوازٍ ومتزامن لتحقيق تحول شامل وفعال ويجب أن يقود هذا التحول الاعتماد على التقنيات الحديثة، مع تحسين تأثير وسائل الإعلام، والانتقال من تلبية الاحتياجات التقليدية إلى تلبية احتياجات أكثر تنوعًا وشمولًا، وذلك من خلال تحسين المحتوى الإعلامي ونماذج التشغيل والإدارة، بحيث يكون كل ذلك موجهًا وفق احتياجات الجمهور. وهذا يُعد أحد أهم محاور الإصلاح الجديد.

 

أما المحور الثاني فهو الابتكار في المحتوى، لأن المحتوى يظل جوهر القدرة التنافسية لوسائل الإعلام. ولذلك يجب تعزيز جودة المحتوى التلفزيوني، وتوسيع نطاق الأخبار، وتطوير البرامج باستمرار، حتى تحافظ وسائل الإعلام على قدرتها التنافسية في ظل البيئة الإعلامية الجديدة.

 

أما المحور الثالث فيتعلق بأساليب النشر والتوزيع، فلم يعد الاعتماد على شاشة التلفزيون وحدها كافيًا، بل ينبغي الاستفادة من قنوات ومنصات نشر أخرى، ودمجها مع وسائل البث التقليدية، من أجل توسيع حدود انتشار التلفزيون وتعزيز حضوره عبر مختلف المنصات الإعلامية.

 

ومن الجوانب المهمة أيضًا دعم الابتكار التكنولوجي، وذلك من خلال تسريع تطبيق التقنيات الحديثة على نطاق أوسع، بحيث تغطي هذه التقنيات جميع مراحل عمل قطاع الإذاعة والتلفزيون، بدءًا من إنتاج المحتوى، مرورًا بالبحث والتطوير، وانتهاءً بالتشغيل والصيانة، بما يحقق تطورًا متكاملًا للمنظومة الإعلامية.

 

وهناك كذلك جانب آخر يتمثل في ضمانات وآليات التنفيذ، إذ إن هذا التحول المؤسسي يحتاج إلى دعم وضمانات على مستوى السياسات والأنظمة، حتى يمكن تنفيذ الإصلاحات بنجاح.

جانب من الحضور بالبرنامج الدولي للتدريب
تشو جيهونج المديرة العامة لإدارة التعاون الدولي في الصين

 

جانب من الحضور بالبرنامج الدولي للتدريب
البرنامج الدولي للتدريب

 

جانب من الحضور بالبرنامج الدولي للتدريب
جانب من الحضور

 

جانب من الحضور بالبرنامج الدولي للتدريب
البرنامج الدولي للتدريب في الصين

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة