الإخوان الإرهابية تواصل الشائعات واستهداف الدولة عبر حملات لتشويه الحقائق وإثارة البلبلة حول المشروعات القومية للنيل من ثقة المواطنين.. خبير: الوقائع تؤكد أن الوعي المجتمعي بات السلاح الأقوى في مواجهة الأكاذيب

الأربعاء، 22 يوليو 2026 08:00 م
الإخوان الإرهابية تواصل الشائعات واستهداف الدولة عبر حملات لتشويه الحقائق وإثارة البلبلة حول المشروعات القومية للنيل من ثقة المواطنين.. خبير: الوقائع تؤكد أن الوعي المجتمعي بات السلاح الأقوى في مواجهة الأكاذيب الاخوان

كتب محمود العمري

 

تواصل جماعة الإخوان الإرهابية تصعيد حملات الشائعات والأخبار المضللة التي تستهدف مؤسسات الدولة والمشروعات القومية، عبر منصات إلكترونية وحسابات تابعة لها، في إطار محاولات مستمرة لإثارة البلبلة والتشكيك في جهود التنمية.

 

وتعتمد الجماعة على ترويج معلومات غير موثقة، وإخراج أحداث من سياقها، وإعادة تدوير شائعات قديمة بهدف التأثير على الرأي العام، مستغلة سرعة انتشار المحتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 

محاولة لإضعاف الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة

ويرى خبراء أن هذه الحملات تأتي في ظل استمرار تنفيذ الدولة مشروعات تنموية واستراتيجية في مختلف القطاعات، وهو ما يدفع الجماعة إلى تكثيف خطابها الإعلامي القائم على التضليل، في محاولة لإضعاف الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.

 

ويؤكد خبراء أن مواجهة الشائعات لا تقتصر على نفي المعلومات المغلوطة، بل تعتمد أيضًا على تعزيز الوعي المجتمعي، وسرعة إتاحة المعلومات الصحيحة من مصادرها الرسمية، بما يسهم في الحد من تأثير حملات التضليل.

 

وشدد الخبراء على أن تنامي الوعي لدى المواطنين، إلى جانب التطور في آليات رصد الشائعات والتعامل معها، أسهم في الحد من تأثير الرسائل المضللة، مؤكدين أن التحقق من المعلومات قبل تداولها يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الأكاذيب وحماية الاستقرار ودعم مسيرة التنمية.

 

الشائعات والأكاذيب أصبحت السلاح الرئيسي للإخوان لاستهداف الدولة

أكد طارق البشبيشي، الباحث المتخصص في شؤون الجماعات المتطرفة، أن جماعة الإخوان تعتمد بشكل ممنهج على نشر الشائعات والأخبار المضللة باعتبارها أحد أبرز أدواتها لاستهداف الدولة المصرية، بعد تراجع قدرتها على التأثير السياسي والحشد المباشر.

وأوضح البشبيشي أن التنظيم يسعى إلى استغلال أي حدث أو مشروع قومي لإطلاق روايات مضللة تهدف إلى إثارة البلبلة والتشكيك في جهود الدولة، وتقويض ثقة المواطنين في مؤسساتهم، من خلال منصات إلكترونية وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تعمل بصورة منظمة على إعادة نشر الأكاذيب وتضخيمها.

وأضاف أن استمرار تنفيذ المشروعات التنموية ورفع مستوى الوعي المجتمعي أسهما في الحد من تأثير تلك الحملات، مشددًا على أن سرعة توضيح الحقائق والتصدي للمعلومات المغلوطة يمثلان ركيزة أساسية لمواجهة حملات التضليل التي تستهدف الأمن والاستقرار.

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة