سباق المال يحتدم فى عام الانتخابات النصفية بأمريكا.. المانحون ضخوا 1.3 مليار دولار وتفوق واضح للجمهوريين.. إيلون ماسك أبرز المتبرعين لحزب الرئيس وجورج سورس للديمقراطيين.. ولجنة داعمة لترامب تجمع 400 مليون دولار

الجمعة، 24 يوليو 2026 04:00 ص
سباق المال يحتدم فى عام الانتخابات النصفية بأمريكا.. المانحون ضخوا 1.3 مليار دولار وتفوق واضح للجمهوريين.. إيلون ماسك أبرز المتبرعين لحزب الرئيس وجورج سورس للديمقراطيين.. ولجنة داعمة لترامب تجمع 400 مليون دولار إيلون ماسك

كتبت ريم عبد الحميد

على الرغم من أن التبرعات السياسية فى الانتخابات النصفية الأمريكية عادة ما تكون أقل بكثير مما يكون عليه الحال فى الانتخابات الرئاسية، إلا أن كبار المانحين في السياسة الأمريكية ضخوا حتى الآن أكثر من 1.3 مليار دولار خلال هذه الدورة الانتخابية للتأثير على السياسة الأمريكية، وفقًا لتحليل أجرته صحيفة واشنطن بوست لبيانات لجنة الانتخابات الفيدرالية.

 

الأموال قد تحسم السيطرة على الكونجرس لصالح الجمهوريين

يميل هؤلاء المانحون إلى الحزب الجمهوري، وقد يكون للتمويل دور حاسم في احتفاظ الحزب الجمهوري بالسيطرة على الكونجرس في نوفمبر. ففي النصف الأول من عام 2026، تبرع المانحون ذوو الميول الجمهورية بمبلغ 880 مليون دولار، مقارنةً بـ290 مليون دولار من المانحين ذوي الميول الديمقراطية، و200 مليون دولار من جماعات المصالح المشتركة بين الحزبين وجماعات المصالح الخاصة.

 

وتشير الصحيفة إلى أن معظم هذه الأموال، بغض النظر عن الانتماء الحزبي، وُجّهت إلى لجان العمل السياسي (Super PACs) التي يُسمح لها قانونًا بقبول مبالغ غير محدودة.

 

من هم كبار المتبرعين للجمهوريين والديمقراطيين؟

تشير واشنطن بوست إلى أن المليارديرات، ومن بينهم إيلون ماسك الذي أصبح تريليونيرًا مؤخرا، يتصدرون قائمة كبار المتبرعين الأفراد. وتبرع ماسك بأكثر من 80 مليون دولار حتى الآن.

 

في بعض الحالات، يتبرع الأفراد للجان العمل السياسي من خلال شركات يملكونها بدلًا من التبرع بأسمائهم الشخصية. على سبيل المثال، يمتلك الملياردير جورج سوروس، المتبرع للحزب الديمقراطي، شركتي "جيوسور" و"صندوق إصلاح السياسات"، اللتين قدّمتا معًا 102 مليون دولار في الأشهر الستة الأولى من الدورة الانتخابية.

 

وفي حين يضخ المتبرعون الأفراد أكبر قدر من الأموال في هذه الدورة، لكنّ العديد من المنظمات ساهمت أيضاً بتبرعات كبيرة.

 

وتضم القائمة منظمات تركز على دعم قضية ما بدلاً من الانتماء إلى حزب سياسي، من بينها لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) ذات النفوذ، التى تضخ أموالاً هائلة لدعم المرشحين الموالين لإسرائيل، بالإضافة إلى شركتي العملات الرقمية Coinbase وRipple Labs.

 

ازدهار التبرعات للجمهوريين..ترامب كلمة السر

جمعت لجنة العمل السياسي الرئيسية "سوبر باك" الداعمة للرئيس دونالد ترامب، والمعروفة باسم ماجا، مبلغًا ضخمًا يتجاوز 400 مليون دولار، مما منح حلفاء الرئيس ميزة مالية هائلة في صراعهم للسيطرة على الكونجرس فى الانتخابات النصفية المقررة فى نوفمبر المقبل.

 

وبحسب ما ذكرت صحفية فاينانشيال تايمز البريطانية فى تقرير سابق لها هذا الأسبوع، فقد جمعت "ماجا" وهى إحدى لجان السوبر باك" أو لجان العمل السياسى الكبرى، 19 مليون دولار في يونيو الماضي، من بينها 10 ملايين دولار من المليارديرين تايلر وكاميرون وينكلفوس، اللذين قاما بتسييل عملات بيتكوين لدفع قيمة التبرع، وفقًا لبيانات رسمية نُشرت يوم الاثنين.

 

وقد جمعت هذه المنظمة مبلغًا يفوق أي لجنة عمل سياسي أخرى في عام لا يشهد انتخابات رئاسية. وقبل انتخابات التجديد النصفي لعامي 2018 و2022، لم تتجاوز حصيلة لجان العمل السياسي الداعمة لترامب والرئيس السابق جو بايدن 5% من رصيد "ماجا" الحالي.

 

وتقول فاينانشيال تايمز إن هذه المنظمة عززت جهود الجمهوريين لجمع تبرعات تفوق ما جمعه الديمقراطيون قبل انتخابات التجديد النصفي في الخريف المقبل، على الرغم من أن بعض مرشحي الحزب الديمقراطي لمجلسي النواب والشيوخ قد جمعوا تبرعات تفوق بكثير ما جمعه منافسوهم الجمهوريون.

 

ووفقا للصحيفة، تتجاوز السيولة النقدية المتاحة لدى مؤسسة "ماجا" ثلاثة أضعاف ما يملكه الحزب الجمهوري (129 مليون دولار)، ونحو 25 ضعف ما يملكه الحزب الديمقراطي، وهو ما اعتبرته فاينانشيال تايمو إنجازاً لافتاً لرئيسٍ ممنوعٍ من الترشح لإعادة انتخابه.

 

ومن بين الذين تبرعوا بمبلغ مليون دولار على الأقل لمنظمة "ماجا" الشهر الماضي: مدير وكالة ناسا جاريد إسحاقمان، ورجل الأعمال ومرشح منصب حاكم ولاية جورجيا ريك جاكسون، وباتريشيا دوجان، التي عيّنها ترامب في مجلس إدارة مركز كينيدي، والمستثمر كونستانتين سوكولوف، ولجنة العمل السياسي التي أنشأها مستشار ترامب ديفيد ساكس.

 

وتقول فاينانشيال تايمز إنه على الرغم أن "ماجا" قادرة على استخدام ثروتها لدعم مرشحي انتخابات التجديد النصفي المؤيدين لبرنامج الرئيس، إلا أنها استخدمتها بحذر شديد. ففي يونيو، لم تنفق المنظمة سوى مبالغ زهيدة على الحملات الانتخابية.

 

في المقابل، واصلت منظمات العمل السياسي الأخرى التي دعمت حملة ترامب الانتخابية الأخيرة جمع التبرعات. فقد جمعت منظمة "نيفر سوريندر إنك" 5.5 مليون دولار في الربع الأول من عام 2026، معظمها من تبرعات صغيرة. ويبلغ إجمالي أصول المنظمة حوالي 60 مليون دولار.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة