- خارجية لبنان: زيارة عون لواشنطن ساهمت في كسر الجمود بملف المناطق التجريبية..ونزع السلاح أولويتنا
واصل جيش الاحتلال الإسرائيلى التصعيد العسكري فى جنوب لبنان؛ حيث شن قصفا مدفعيا على مرتفعات علي الطاهر وبلدة ميس الجبل جنوبًا.
وفى سياق التصعيد الميدانى ، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على بلدة النبطية الفوقا، فيما نفذت القوات الإسرائيلية 4 تفجيرات في بلدتي حداثا ومركبا وأيضاً، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة طالت بلدات طلوسة وبيوت السياد ومشاع المنصوري.
يتواصل التصعيد الإسرائيلى بالتوازي مع استمرار قيام الجيش اللبناني بتأمين عودة سكان بلدة زوطرالغربية وسط إجراءات أمنية مشددة.
تفجير محطة مياه بلدة مركبا ..
وقامت قوات الاحتلال بتفجير محطة المياه في بلدة مركبا بمنطقة مرجعيون جنوب لبنان ونفذ عملية تفجير في أطراف كونين.
فى هذا الاطار أدانت مؤسسة مياه لبنان الجنوبي تفجير قوات الاحتلال الإسرائيلي، محطة مياه مركبا بقضاء مرجعيون، التى تمثل أحد أبرز المرافق الحيوية و الخدمات الأساسية في الجنوب، وأكدت أن المحطة تُعد من المنشآت الرئيسية التي شكلت على مدى عقود شرياناً أساسياً لضخ المياه إلى عدد كبير من البلدات الجنوبية، وأسهمت في تأمين هذه الخدمة الحيوية للمواطنين.
وأكدت المؤسسة فى بيان أن استهداف المحطة يُعد اعتداءً مباشراً على حق الأهالي في الحصول على المياه، ويهدد الأمن المائي، ويضاعف من معاناة السكان، لافتة إلى أن الاعتداء يأتي ضمن سلسلة استهدافات متكررة طالت مرافق المياه والبنى التحتية في الجنوب؛ ما تسبب في أضرار جسيمة انعكست سلبا على حياة المواطنين واستقرارهم.
وأكدت المؤسسة أن هذا الاعتداء يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني و المواثيق الدولية التي تحظر استهداف المنشآت المدنية و البنى التحتية الأساسية، داعية المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والجهات المعنية إلى إدانة هذه الممارسات والعمل على حماية مرافق المياه؛ بما يضمن حق المواطنين في الوصول إلى المياه.
تطورات على الصعيد السياسي..
وعلى الصعيد السياسي فإن التواصل مستمر بين الرئيس جوزيف عون ورئيس البرلمان نبيه بري فيما يخص تنفيذ ترتيبات اتفاق الاطار المبرم مع إسرائيل ؛ مع تأكيد برى على الانسحاب الاسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة ؛ من جهة ثانية، واصل حزب الله انتقاداته الشديدة للمسار الذي تنتهجه الدولة، مؤكدا أنه مسار حافل بالالغام ولا يفضي حتما الى تحقيق الانسحاب الاسرائيلي، فضلا عن انه لم يحقق وقفا لاطلاق النار ووضع حد للأعمال العدائية الاسرائيلية".وفق صحيفة "الديار" اللبنانية .
ومن جانبه ؛ أكد وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي بلبنان أن بنود الاتفاق الإطاري مع إسرائيل تشكل أساساً تبنى عليه المفاوضات المقبلة مشيرًا إلى أن زيارة الرئيس عون لواشنطن ساهمت في كسر الجمود القائم في ملف المناطق التجريبية ؛ مشيراً إلى أن "الجيش اللبناني بدأ فعلياً انتشاره في أولى هذه المناطق، والرهان الآن هو على استمرارية هذه الخطوة وأن يوسع الجيش سيطرته لتشمل الجنوب بأكمله، وهي منطقة يفترض أن تخلو في نهاية المطاف، أسوة بسائر الأراضي اللبنانية، من أي سلاح خارج عن إطار القوى الأمنية التابعة للدولة".
وجدد رجي التأكيد على أن نزع السلاح غير الشرعي أولوية لا تراجع عنها؛ موضحا أن الحكومة اللبنانية اتخذت منذ عام ونصف قراراً بنزع سلاح حزب الله واعتبار جميع عملياته العسكرية غير شرعية، بعدما كان يُتغاضى سابقاً عن سلاح الحزب وأنشطته العسكرية.
وشد على أن الحكومة عازمة على إعادة إرساء سلطة الدولة كاملة، وهو ما يستوجب تفكيك البنية العسكرية لحزب الله وتسليم سلاحه .