تصاعد العنف واستمرار سقوط شهداء بالضفة.. قلق أممى لتدمير الممتلكات والنزوح القسرى.. منسق السلام الأممى: استمرار هجمات المستوطنين على المجتمعات الفلسطينية لتفكيكها.. والأغذية العالمى يحذر من نقص المساعدات فى غزة

الأحد، 26 يوليو 2026 05:00 ص
تصاعد العنف واستمرار سقوط شهداء بالضفة.. قلق أممى لتدمير الممتلكات والنزوح القسرى.. منسق السلام الأممى: استمرار هجمات المستوطنين على المجتمعات الفلسطينية لتفكيكها.. والأغذية العالمى يحذر من نقص المساعدات فى غزة العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة

كتبت: هند المغربي

تتواصل معاناة الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة وسط تصاعد العنف وتفاقم الأزمة الإنسانية، ففي الوقت الذي تتزايد فيه هجمات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وسقوط شهداء وتدمير الممتلكات وتهجير السكان في الضفة الغربية، يواجه سكان غزة تهديدًا جديدًا يتمثل في احتمال تقليص المساعدات الإنسانية بسبب نقص التمويل، رغم اعتماد ملايين الأشخاص عليها للبقاء على قيد الحياة.

وبين تحذيرات الأمم المتحدة من اتساع دائرة العنف، وإنذارات برنامج الأغذية العالمي من تراجع الدعم الإنساني، تتعمق الأزمات الانسانية للفلسطينيين في ظل غياب أي أفق قريب لوقف التصعيد أو التوصل إلى حل سياسي ينهي الأزمة المستمرة.

 

تنديد أممي بالهجمات على المدنيين في الضفة

الأمم المتحدة أعربت عن قلقها بالغ إزاء استمرار سقوط الضحايا المدنيين في مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة وسط تصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة، خلال الأسبوع الماضي مما تسبب في استمرار سقوط ضحايا من المدنيين، ونزوح السكان، وإلحاق أضرار بالممتلكات، وزيادة حالة انعدام الأمن في المجتمعات المتضررة.

من جانبه قال نائب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، رامز الأكبروف أنه لا يزال استهداف المدنيين الفلسطينين مستمر و تتواصل هجمات المستوطنين الإسرائيليين على التجمعات الفلسطينية وأماكن العبادة والبنية التحتية المدنية وإلحاق أضرار واسعة بالممتلكات الفلسطينية مؤكدا علي الحاجة الملحة إلى حماية المدنيين ومنع المزيد من التصعيد في الضفة الغربية المحتلة.

 

مطالب أممية لوقف العنف الاسرائيلي في الضفة والقطاع

وأكد المسؤول الأممي ضرورة أن تتوقف دوله الاحتلال الاسرائيلي عن العدوان المستمر ومنع عنف المستوطنين، وحماية التجمعات الفلسطينية، وضمان محاسبة المسؤولين عن الهجمات ، وأكد الحاجة إلى اتخاذ خطوات عاجلة لعكس المسار الخطير الذي تشهده الضفة الغربية المحتلة.

وأضاف الأكبروف قائلا: وحده المسار السياسي الذي يعيد توحيد غزة والضفة الغربية تحت حكومة فلسطينية شرعية واحدة، بما يتماشى مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، و يمكنه أن يحقق سلاما وأمنا دائمين.

 

تفاقم أزمة الغذاء في قطاع غزة

وفي ذات السياق قال مدير التأهب والاستجابة للطوارئ في برنامج الأغذية العالمي، روس سميث إن طبيعة التحدي في القطاع تجاوزت مسألة الوصول الإنساني لتصبح قضية التمويل هي التهديد الأكبر للأمن الغذائي في القطاع، منبها إلى أن الوضع على الأرض لا يزال هشا للغاية، موضحا أن الواقع على الأرض لا يزال هشا للغاية. ولا تزال معظم الأسر في غزة عاجزة عن تأمين غذائها دون مساعدة، فقد انهارت سبل العيش ودُمرت البنية التحتية، وظلت معدلات البطالة تتجاوز 80% وشدد على أنه في ظل الظروف التي يعيشها الناس في غزة، لا تعد المساعدات الإنسانية مجرد دعم عادي، بل هي شريان حياة.

 

تحذير من نقص المساعدات الإنسانية

وحذر  المسؤول في برنامج الأغذية العالمي من نقص المساعدات الانسانية مؤكدا  أن التحدي التشغيلي الأكبر أصبح الآن ذلك الذي يتعلق بالتمويل وأفاد بأن 75 ألف شخص ممن كانوا يتلقون مساعدات نقدية شهدوا خفضا في قيمة التحويلات النقدية بنسبة 25%، فضلا عن تحول 220 ألف أسرة من متلقي الحصص الغذائية إلى نظام الحصص المخفضة بنسبة 50%. لافتا الي أن برنامج الأغذية العالمي وعدد من المنظمات الانسانية يقدمون مساعدات إلى 1.5 مليون شخص في غزة شهريا، وهو ما يمثل 70% من السكان، من خلال المساعدات الغذائية والنقدية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة