سامح سليم: شغفي بالتصوير بدأ منذ الطفولة.. والكاميرا كانت أول هدية في حياتي

الإثنين، 27 يوليو 2026 06:08 م
سامح سليم: شغفي بالتصوير بدأ منذ الطفولة.. والكاميرا كانت أول هدية في حياتي سامح سليم مدير التصوير السينمائي

كتب محمد عبد المجيد

كشف سامح سليم مدير التصوير السينمائي أن علاقته بالتصوير بدأت منذ سنوات الطفولة الأولى، مؤكداً أن أول هدية طلبها كانت كاميرا تصوير وهو في المرحلة الابتدائية، وهو ما شكل نقطة الانطلاق نحو عالم الصورة والسينما.

وأوضح مدير التصوير السينمائي خلال حواره ببرنامج "الستات ما يعرفوش يكدبوا" المذاع عبر قناة CBC، أن التصوير بدأ بالنسبة له كهواية مبكرة، حيث كان شغوفاً بالتقاط الصور في زمن الأفلام والنيجاتيف قبل ظهور التكنولوجيا الرقمية الحالية، لافتاً إلى أن عملية التصوير والتحميض كانت تمثل حالة من التشويق لمعرفة نتائج الصور بعد التقاطها.

 

معمل تصوير داخل المنزل قبل دراسة السينما

وأشار مدير التصوير السينمائي إلى أن اهتمامه لم يتوقف عند التقاط الصور فقط، بل امتد إلى دراسة تفاصيل عملية التصوير وآليات عمل الأفلام الفوتوغرافية وتأثير الضوء عليها، ما دفعه إلى إنشاء معمل تصوير صغير داخل منزله قبل الالتحاق بمعهد السينما.

وأضاف أنه كان يجري تجارب متواصلة لفهم كيفية إنتاج الصور والتحكم في درجات التباين والإضاءة، وهو ما ساهم في تعميق خبرته الفنية قبل الدراسة الأكاديمية، مؤكداً أن التحاقه بمعهد السينما جاء استكمالاً لحلم قديم كان يسعى إليه منذ الصغر.

اخترت قسم التصوير عن قناعة رغم نصائح الزملاء

وأكد سامح سليم أنه كان حاسماً في اختياره لتخصص التصوير السينمائي داخل معهد السينما، رغم محاولات بعض زملائه لإقناعه بالالتحاق بقسم الإخراج، مشيراً إلى أنه كان يرى مستقبله المهني في مجال التصوير منذ البداية.

وأوضح أن دراسة السنة الأولى بالمعهد كانت تشمل مختلف فروع السينما قبل التخصص، إلا أنه كان قد حدد هدفه مسبقاً بالالتحاق بقسم التصوير، نظراً لشغفه الكبير بهذا المجال.

تعلمت على أيدي كبار رموز السينما المصرية

وتحدث سليم عن أبرز أساتذته خلال الدراسة، مشيراً إلى أنه تتلمذ على أيدي عدد من كبار رموز السينما المصرية، من بينهم المخرج العالمي يوسف شاهين، والمخرج الراحل شادي عبد السلام، والفنان محمود مرسي، إلى جانب عدد من الأساتذة المتخصصين في فنون التصوير والسينما.

كما أشار إلى أن فترة الدراسة شهدت وجود مجموعة من الأسماء التي أصبحت لاحقاً من أبرز صناع السينما المصرية، مؤكداً أن هذه البيئة الفنية الثرية ساهمت في تشكيل شخصيته المهنية والفنية.

الخبرة تُبنى خلال سنوات التدريب

أكد مدير التصوير السينمائي سامح سليم أن سنوات العمل كمساعد أو متدرب تمثل المرحلة الأهم في بناء الخبرة الفنية لأي محترف في مجال السينما، مشدداً على أن هذه الفترة تسهم في تكوين الشخصية المهنية وصقل المهارات العملية.

وأوضح أن العمل إلى جانب كبار المخرجين ومديري التصوير يمنح الشباب فرصة التعلم من التجارب الناجحة والأخطاء على حد سواء، ما يخلق رصيداً معرفياً وخبرة تراكمية ضرورية قبل تحمل مسؤولية العمل بشكل مستقل.

لا يمكن الوصول للقمة دون مراحل التدرج

وأشار سليم إلى أن ملاحظاته بشأن استعجال بعض الشباب ليست انتقاداً بقدر ما هي نصيحة مهنية، مؤكداً أن التسرع في تقديم النفس كمتخصص أو محترف دون امتلاك الخبرات الكافية قد يؤدي إلى نتائج عكسية.

وأضاف أن التدرج المهني يمنح العاملين في المجال القدرة على اكتساب الخبرات اللازمة وتطوير أدواتهم الفنية، موضحاً أن النجاح الحقيقي يتطلب المرور بمراحل التعلم والتدريب قبل الوصول إلى مواقع القيادة أو تحمل المسؤوليات الكبرى.

التعلم من الجميع أساس النجاح
وشدد مدير التصوير السينمائي على أن فترة المساعدة والتدريب تتيح للفنان التعلم من النماذج المتميزة وكذلك من التجارب الأقل نجاحاً، مؤكداً أن كل تجربة تضيف درساً جديداً يساعد على تطوير الأداء المهني.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الخبرات المتراكمة هي التي تمنح الفنان القدرة على تقديم أعمال قوية ومؤثرة، موضحاً أن الوصول إلى قمة النجاح يتطلب امتلاك رصيد حقيقي من المعرفة والتجارب العملية.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة