الشيخ رمضان عبد المعز: تعظيم شعائر الله والاقتداء بالنبي من أهم أسباب نيل التقوى

الإثنين، 27 يوليو 2026 04:56 م
الشيخ رمضان عبد المعز: تعظيم شعائر الله والاقتداء بالنبي من أهم أسباب نيل التقوى الداعية الإسلامي الشيخ رمضان عبد المعز

كتب محمد عبد المجيد

أكد الداعية الإسلامي الشيخ رمضان عبد المعز مقدم برنامج «لعلهم يفقهون» المذاع عبر قناة DMC، أن التقوى ليست مظهرًا خارجيًا فقط، وإنما أساسها القلب، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم حين أشار إلى صدره الشريف وقال: «التقوى ها هنا»، موضحًا أن صلاح القلب هو الطريق إلى صلاح الإنسان كله.

الاقتداء بالنبي طريق اختيار القلوب للتقوى
وأوضح عبد المعز أن من أهم أسباب نيل التقوى تعظيم النبي محمد صلى الله عليه وسلم واتباع سنته في جميع شؤون الحياة، مستشهدًا بقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى}.

وأشار إلى أن المسلم ينبغي أن يجعل سنة النبي المرجع الأول في قراراته وتعاملاته، سواء داخل الأسرة أو في العمل أو في علاقاته بالمجتمع، مؤكدًا أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو القدوة والأسوة الحسنة للمؤمنين.

تعظيم شعائر الله من تقوى القلوب
وأضاف أن تعظيم شعائر الله يمثل أحد أبرز مظاهر التقوى، سواء كانت الشعائر مرتبطة بالأماكن المقدسة كالمساجد، أو بالأزمنة المباركة مثل يوم الجمعة والأشهر الحرم، أو بالشعائر الباطنة التي تتعلق بسلامة القلب والإخلاص.

وأكد أن احترام القرآن الكريم، وتعظيم المساجد، والحرص على آداب العبادة من علامات التقوى التي يحبها الله عز وجل.

التحذير من الحسد وسوء الأدب مع الله
وشدد عبد المعز على ضرورة تطهير القلوب من الحسد، موضحًا أن الحاسد يعترض ضمنيًا على قسمة الله وأقداره، بينما المؤمن يرضى بما قسمه الله للناس من أرزاق ونعم.

وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الذي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر، وأن من تعظيم شعائر الله الباطنة الرضا بقضائه وعدم النظر إلى ما في أيدي الآخرين بحسد أو اعتراض.

الوفاء وحفظ الود من صفات المتقين
وأوضح أن الوفاء من الصفات الأساسية للمتقين، ويشمل أداء الحقوق والواجبات، ورد الجميل لأصحاب الفضل، والحفاظ على العلاقات الإنسانية الطيبة.

وأضاف أن القرآن الكريم دعا إلى إبقاء أبواب المودة والصلح مفتوحة حتى مع المختلفين، مستشهدًا بقوله تعالى: {عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً}، مؤكدًا أن الإسلام دين رحمة وتسامح وحسن معاملة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة