ماهر فرغلي: حملات الإخوان الإلكترونية تتصاعد مع تراجع التنظيم

الإثنين، 27 يوليو 2026 06:57 م
ماهر فرغلي: حملات الإخوان الإلكترونية تتصاعد مع تراجع التنظيم ماهر فرغلي الخبير في شؤون الحركات الإسلامية

كتب محمد عبد المجيد

أكد ماهر فرغلي، الخبير في شؤون الحركات الإسلامية، أن الحملات الإعلامية والإلكترونية التي تطلقها جماعة الإخوان عبر منصات ومواقع مختلفة تأتي بشكل منسق وموسمي، مشيراً إلى أن هذه الحملات تتصاعد في توقيتات محددة بهدف تحقيق أهداف تنظيمية وسياسية تخدم الجماعة.

وأوضح الخبير في شؤون الحركات الإسلامية، خلال تواجده ضيفا قبل قليل، ببرنامج الساعة 6 المذاع عبر قناة الحياة، أن المتابع للمحتوى المنشور عبر عدد من المنصات والمواقع المرتبطة بالتنظيم يلاحظ وجود تركيز كبير على الشأن المصري، من خلال هجوم مستمر على مؤسسات الدولة والتقليل من الإنجازات التي تتحقق على مختلف المستويات.

رفع الروح المعنوية لعناصر التنظيم أحد أهداف الحملات
وأشار الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية إلى أن أحد أبرز أهداف هذه الحملات يتمثل في محاولة رفع الروح المعنوية لعناصر الجماعة، في ظل ما وصفه بحالة التراجع والانقسام التي يعيشها التنظيم خلال السنوات الأخيرة.

وأضاف أن الرسائل الإعلامية الموجهة من قبل الجماعة تستهدف بالدرجة الأولى أعضاءها وأنصارها لإظهار التنظيم في صورة القادر على الاستمرار رغم التحديات والضغوط التي يواجهها داخلياً وخارجياً.

استغلال الأزمات الإقليمية لتعزيز الخطاب الإعلامي
وأوضح فرغلي أن الجماعة تسعى إلى استثمار التطورات والأزمات التي تشهدها المنطقة من أجل إعادة طرح خطابها الإعلامي والسياسي، مستفيدة من الملفات الإقليمية المختلفة لمحاولة تحقيق مكاسب دعائية وإعلامية.

وأكد أن التنظيم يحاول توظيف الأحداث الجارية في عدد من الدول العربية والإقليمية لإعادة إنتاج رواياته وتوجيه رسائل تستهدف التأثير على الرأي العام.

الإنجازات التنموية تمثل تحدياً لخطاب الجماعة
ولفت إلى أن استمرار تنفيذ المشروعات التنموية والاقتصادية في مصر يمثل تحدياً كبيراً لخطاب الجماعة، موضحاً أن التنظيم يركز بشكل دائم على التقليل من حجم الإنجازات أو تضخيم أي سلبيات بهدف التأثير على الصورة العامة للمشهد الداخلي.

وأضاف أن الجماعة تعتمد على التشكيك في أولويات المشروعات التنموية ومحاولة إثارة الجدل حولها، في إطار استراتيجية تستهدف تقويض الثقة في جهود التنمية.

التركيز على الملفات العسكرية والاستراتيجية
وأشار فرغلي إلى أن الجماعة تولي اهتماماً خاصاً بالملفات العسكرية والاستراتيجية، موضحاً أن الخطاب الإخواني يركز بصورة متكررة على انتقاد برامج تطوير القدرات الدفاعية والعسكرية للدولة المصرية.

وأكد أن هذا النمط من الخطاب يتكرر عبر عدد من المنصات الإعلامية التابعة للتنظيم أو القريبة منه، بما يعكس اهتماماً واضحاً بهذه الملفات.

مراقبة متزايدة لأنشطة الجماعة في الخارج
وأوضح الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية أن عدداً من المؤسسات والمراكز المرتبطة بالتنظيم في الخارج باتت تخضع لمستويات متزايدة من الرقابة والمتابعة، مشيراً إلى أن الجماعة تواجه تحديات متنامية على الساحة الدولية خلال المرحلة الحالية.

وأضاف أن هذه الضغوط دفعت التنظيم إلى تكثيف نشاطه الإعلامي والإلكتروني في محاولة للحفاظ على حضوره وتأثيره بين أنصاره ومتابعيه.

استمرار المواجهة الفكرية ضرورة لمواجهة الخطاب المتطرف
واختتم فرغلي حديثه بالتأكيد على أهمية الوعي المجتمعي في مواجهة الخطابات المتطرفة وحملات التضليل الإعلامي، مشدداً على أن المواجهة لا تقتصر على الجوانب الأمنية فقط، وإنما تشمل أيضاً تعزيز الوعي والمعرفة وكشف آليات عمل الجماعات المتطرفة وأساليبها في التأثير والتجنيد.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة