فريدة الزمر: ماسبيرو مدرسة إعلامية صنعت أجيالا من المبدعين

الثلاثاء، 21 يوليو 2026 04:19 م
فريدة الزمر: ماسبيرو مدرسة إعلامية صنعت أجيالا من المبدعين الإعلامية الكبيرة - فريدة الزمر

كتب سمير حسنى

استعادت الإعلامية الكبيرة فريدة الزمر ذكرياتها مع مبنى ماسبيرو، مؤكدة أن التلفزيون المصري كان مدرسة إعلامية كبيرة خرجت أجيالا من الإعلاميين والمبدعين، وذلك بالتزامن مع الاحتفال بعيد التلفزيون المصري، مشيرة إلى أن مسيرتها المهنية شهدت تقديم عدد من البرامج الناجحة، من بينها مجلة الأغاني وصورة وذكرى وكلمة حق واليوم المفتوح وصباح الخير يا مصر.

 

فريدة الزمر ومسيرة حافلة داخل ماسبيرو

وقالت فريدة الزمر، خلال مداخلة للتليفزيون المصري، إن بدايتها داخل ماسبيرو ارتبطت منذ السنوات الأولى لانطلاق التلفزيون المصري، موضحة أنها كانت تحب المبنى والشاشة منذ طفولتها، وكانت تجلس أمام التلفزيون لمتابعة الإرسال، الذي كان يتضمن في بداياته صورا للهرم وذكريات ارتبطت بتاريخ التلفزيون المصري.

وأكدت أن ماسبيرو كان يمثل حالة خاصة بالنسبة لها ولأجيال عديدة من المصريين، مشيرة إلى أن التلفزيون المصري كان ثاني تلفزيون في العالم، وهو ما جعل الجمهور يرتبط به وبما يقدمه من برامج وأعمال فنية وإعلامية.

 

حب الناس أهم قيمة مهنية

وحول أبرز القيم المهنية التي تعلمتها خلال مسيرتها الإعلامية، قالت فريدة الزمر إن حب الناس وحب الإعلام كانا من أهم ما تمسكت به طوال سنوات عملها، مؤكدة أن الخبر والموضوع الذي يعيشه الإنسان ويشعر بأهميته كان دائما أكثر ما يجذب انتباهها.

وأشارت إلى أن عملها داخل ماسبيرو تضمن العديد من التحديات، لكنها أكدت أن المبنى كان يهتم دائما بالرأي والرأي الآخر، وهو ما انعكس على طبيعة البرامج التي قدمها التلفزيون المصري على مدار سنوات طويلة.

 

صباح الخير يا مصر علامة من علامات التغيير

وتحدثت الإعلامية الكبيرة عن برنامج صباح الخير يا مصر، الذي كانت من أوائل الإعلاميين المشاركين في تقديمه، مؤكدة أن البرنامج كان علامة من علامات التغيير في ماسبيرو، وارتبط بمرحلة مهمة من تاريخ الإعلام المصري.

كما استعرضت ذكرياتها مع برامج المنوعات والبرامج التي قدمت نجوم الفن، إلى جانب برنامج اليوم المفتوح، الذي وصفته بأنه كان من الفقرات المميزة التي أتاحت تواصلا مباشرا مع المواطنين، من خلال المكالمات الهاتفية والرسائل التي كانت تصل إلى ماسبيرو.

 

ذاكرة ماسبيرو توثق تاريخ الإعلام المصري

وأكدت فريدة الزمر أهمية الاستفادة من أرشيف ماسبيرو وعدم الاكتفاء بالتعامل معه باعتباره مجرد ذكريات، مشيرة إلى أن استعادة الذاكرة والتاريخ تساعد الإنسان على الانتقال من خطوة إلى أخرى، وهو ما جعلها تهتم بتقديم برنامج ذاكرة ماسبيرو، الذي أعاد إحياء تاريخ هذا الصرح الإعلامي، ووثق أسماء ورموزا صنعت تاريخ الإعلام المصري.

وتحدثت عن تأثرها بعدد من الإعلاميين الذين عملت معهم، ومن بينهم الإعلامية سناء منصور، مشيرة إلى إعجابها بأسلوبها وصوتها وتجربتها الإعلامية.

 

المذيع مطالب بالاستعداد والقراءة

واستعادت الإعلامية فريدة الزمر إحدى القواعد المهنية التي طالما أكدت عليها، وهي ضرورة أن يستعد المذيع جيدا قبل الظهور على الشاشة، مشيرة إلى أن المذيع الذي يظهر لمدة دقائق قليلة يجب أن يقرأ ويطلع على مصادره ويكون مستعدا بشكل كامل.

وأكدت أن المذيع لا يمكن أن ينجح دون ثقافة ومعرفة واهتمام بالمصادر، مشيرة إلى أن هذه القيم كانت جزءا أساسيا من المدرسة الإعلامية التي نشأت داخل ماسبيرو.

شددت على أن ماسبيرو سيظل مصنعا للنجوم والإعلاميين، وواحدا من أهم الرموز التي صنعت تاريخ الإعلام المصري، مشيدة بالأجيال التي عملت داخله وأسهمت في تشكيل وجدان الجمهور.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة