أكرم القصاص: الوعي والمعرفة والثقافة أبرز أسلحة مواجهة الفكر المتطرف

الإثنين، 27 يوليو 2026 05:14 م
أكرم القصاص: الوعي والمعرفة والثقافة أبرز أسلحة مواجهة الفكر المتطرف جانب من المداخلة

كتب محمد عبد المجيد

أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص أن جماعة الإخوان فقدت أغلب عوامل بقائها وتأثيرها بعد التجارب التي مرت بها خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أن فترة وجودها في الحكم وما أعقبها من أحداث ومواقف سياسية كانت كفيلة بكشف الكثير من الحقائق أمام الرأي العام.

وأوضح الكاتب الصحفي خلال مداخلة هاتفية قبل قليل، ببرنامج اليوم المذاع عبر قناة DMC،  أن السنوات الأخيرة شهدت انكشافاً واضحاً لأفكار وممارسات الجماعة، وهو ما انعكس على تراجع قدرتها على التأثير في الشارع مقارنة بما كان عليه الوضع في فترات سابقة.

الوعي المجتمعي خط الدفاع الأول
وأشار إلى أن المواجهة الحقيقية للفكر المتطرف لا تقتصر على الإجراءات الأمنية فقط، بل تعتمد بالأساس على رفع مستوى الوعي والمعرفة داخل المجتمع، مؤكداً أن التعليم والثقافة والفنون تمثل أدوات رئيسية في مواجهة الأفكار المتشددة.

وأضاف أن الجماعات المتطرفة تعتمد في كثير من الأحيان على نشر الشائعات والمعلومات المضللة، وهو ما يجعل زيادة الوعي المجتمعي وتعزيز الثقافة والمعرفة من أهم وسائل التصدي لهذه الأفكار وكشف تناقضاتها.

تطبيق القانون وتكافؤ الفرص ضرورة مستمرة
وشدد الكاتب الصحفي على أهمية استمرار تطبيق القانون وتكافؤ الفرص وفتح المجال أمام المشاركة المجتمعية الإيجابية، بما يسهم في الحد من فرص استغلال بعض التيارات المتشددة للأوضاع المختلفة لتحقيق أهدافها.

وأوضح أن مواجهة التطرف تتطلب أيضاً عدم السماح بإعادة إنتاج الأفكار المتشددة تحت أي مسميات أو عبر أي قنوات قد تستغل الدين أو العمل الاجتماعي أو السياسي لتحقيق أهداف تنظيمية.

تطوير الخطاب الديني أحد محاور المواجهة
ولفت القصاص إلى أهمية الدور الذي تقوم به المؤسسات الدينية في تجديد الخطاب الديني ونشر الفكر الوسطي، مؤكداً أن تعزيز قيم الاعتدال والتسامح يسهم في تحصين المجتمع ضد الأفكار المتطرفة.

وأشار إلى أن مؤسسات مثل الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف تلعب دوراً محورياً في نشر المفاهيم الدينية الصحيحة ومواجهة محاولات توظيف الدين لتحقيق أهداف سياسية أو أيديولوجية.

إشادة بوعي المواطنين
وأكد أكرم القصاص أن وعي المواطنين كان عاملاً رئيسياً في مواجهة التحديات التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أن المجتمع أصبح أكثر قدرة على التمييز بين الحقائق والشائعات، وأكثر إدراكاً لطبيعة الخطابات التي تستهدف التأثير على استقراره.

وأضاف أن استمرار نشر الوعي والثقافة والمعرفة يمثل الضمانة الأساسية للحفاظ على تماسك المجتمع ومواجهة أي أفكار متطرفة أو محاولات لإعادة إنتاجها مستقبلاً.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة