العالم هذا المساء.. روبيو يعلن استئناف المفاوضات الفنية مع إيران بسويسرا نهاية الشهر الجارى.. فرنسا تعلن إطفاء المفاعلات النووية بسبب الأنهار الساخنة.. وترامب: عبور هرمز دون رسوم ولم يفرج عن أموال طهران المجمدة

الأربعاء، 24 يونيو 2026 10:00 م
العالم هذا المساء.. روبيو يعلن استئناف المفاوضات الفنية مع إيران بسويسرا نهاية الشهر الجارى.. فرنسا تعلن إطفاء المفاعلات النووية بسبب الأنهار الساخنة.. وترامب: عبور هرمز دون رسوم ولم يفرج عن أموال طهران المجمدة مفاوضات إيران وأمريكا

محمد جمال

في هذا التقرير اليومي، نأخذكم في جولة سريعة حول أبرز ما شهده العالم خلال الساعات الماضية — قرارات مصيرية، تصريحات لافتة، وتحولات تترك أثرها في المشهد الدولي.

 

روبيو يعلن استئناف المفاوضات الفنية مع إيران فى سويسرا نهاية الشهر الجارى

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن المحادثات الفنية بين واشنطن وطهران تركز بشكل أساسي على الملف النووي والعقوبات، مشيراً إلى أن اللجنة الفنية ستعود إلى سويسرا في 29 من الشهر الجارى لاستئناف المفاوضات.

 

وأوضح روبيو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتوقع التزام إيران بمذكرة التفاهم والتوصل إلى اتفاق "واضح وجيد"، محذراً من أن لدى واشنطن خيارات متعددة، من بينها إعادة فرض العقوبات إذا لم تلتزم طهران بتعهداتها.

روبيو

وأشار إلى أن إسرائيل على اطلاع بمسار مذكرة التفاهم والخطوط الحمراء التي وضعتها الإدارة الأمريكية، مؤكداً استمرار التنسيق مع الحلفاء بشأن تطورات المفاوضات.

 

وفي الملف اللبناني، قال روبيو إن الولايات المتحدة ستواصل دعم الحكومة اللبنانية لبسط سيطرتها على كامل أراضي البلاد دون تدخل خارجي، لافتاً إلى وجود مسار تفاوضي موازٍ بين لبنان وإسرائيل تأمل واشنطن أن يحقق تقدماً.

 

وشدد وزير الخارجية الأمريكي على أن بلاده ترفض فرض أي رسوم على الملاحة في مضيق هرمز، مؤكداً أن حرية العبور البحري تحظى بدعم دولي واسع، وأن مذكرة التفاهم مع إيران من المتوقع تنفيذها خلال 60 يوماً.

 

فرنسا تعلن إغلاق المفاعلات النووية بسبب الأنهار الساخنة

تواجه فرنسا ومناطق واسعة من غرب أوروبا اختباراً قاسياً للطاقة والبيئة؛ إثر موجة حرارة قياسية تجاوزت حاجز الـ 44 درجة مئوية، ولم تقتصر تداعيات هذه الموجة على شلل حركة النقل واضطراب المدارس، بل امتدت لتضرب قلب "العملاق النووى الفرانكفوني"، مما أجبر شركة كهرباء فرنسا (EDF) على إغلاق وخفض إنتاج عدد من أهم مفاعلاتها النووية.

مفاعل نووى

في خطوة تعكس حجم الأزمة البيئية، أعلنت السلطات الفرنسية إيقاف المفاعل الثاني في محطة "جولفيش" الواقعة جنوب غربي البلاد، بالتزامن مع خفض الإنتاج في محطتي "نوجان-سور-سين" و"بوجيه"، وجاءت هذه القرارات بعد الارتفاع الحاد في حرارة مياه الأنهار التي تعتمد عليها هذه المحطات في عملية التبريد.

 

وطالت هذه الإجراءات الاضطرارية نحو 4.6% من إجمالي القدرة النووية المركبة في فرنسا، وسط تحذيرات من امتداد الأثر لمحطات أخرى مثل "بلاييه" و"سان ألبان" إذا استمرت القبة الحرارية.

 

رغم المخاوف التي قد تثيرها أخبار إغلاق المفاعلات النووية، أكدت شركة كهرباء فرنسا أن الخطوة لا تتعلق بسلامة المحطات أو بوجود خطر إشعاعي، بل هي "معركة بيئية" لحماية الحياة البحرية.

 

علمياً، تحتاج المحطات النووية إلى مياه الأنهار لتبريد البخار وتحويله إلى ماء مجدداً لتدوير التوربينات. وفي أوقات الجفاف والموجات الحارة، تصبح مياه الأنهار ساخنة وقليلة التدفق؛ وبما أن إعادة المياه الساخنة من المفاعل إلى النهر تقلل من الأكسجين الذائب وتصيب الأسماك بـ "صدمة حرارية قاتلة"، فإن القوانين البيئية الصارمة تجبر المحطات على خفض إنتاجها أو الإغلاق التام للحفاظ على التوازن البيئي.

 

تضع هذه الأزمة كفاءة الطاقة التقليدية والنووية على المحك، حيث تواجه الشبكات الكهربائية حالياً "كماشة الضغط المزدوج" نتيجة التشغيل المكثف لأجهزة التكييف والمراوح (حيث ترفع كل درجة مئوية إضافية الطلب على الكهرباء في فرنسا بمعدل يتراوح بين $0.7$ إلى $1$ جيجاواط).

 

الاضطرار لإغلاق المحطات بسبب سخونة مياه التبريد أو جفاف الأنهار،وما يزيد الطين بلة، أن موجات الحر الشاملة التي تضرب الجيران الأوروبيين في الوقت ذاته، تضيق هامش المناورة وتجعل خيار استيراد الطاقة من الخارج أمراً بالغ الصعوبة.

 

ورغم تأكيد شبكة الكهرباء الفرنسية على وجود احتياطيات كافية لتلبية الطلب الحالي، فإن تكرار هذه الموجات يبعث برسالة واضحة وهى أن حتى الطاقة النووية، التي اعتُبرت لفترات طويلة حصناً منيعاً، باتت مجبرة على إعادة ترتيب أوراقها والتكيف مع الواقع الجديد للتغير المناخي.

 

ترامب: عبور هرمز دون رسوم ولم يفرج عن أى أموال من أصول إيران بأمريكا

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن إيران أبلغت أمريكا أنه لا توجد أي رسوم مطلوبة لعبور مضيق هرمز، مضيفا لم تقدم أي أموال لإيران ولم يفرج عن أي أموال من أصولها في أمريكا.

 

وأعلن ترامب فى تصريحات لفوكس نيوز، عن انضمام مفتشون أمريكيون للوكالة الدولية للطاقة الذرية لتفتيش المواقع النووية الإيرانية، وأن طهران وافقت على دخول مفتشين نوويين إلى أراضيها لكن لا عجلة بشأن وصولهم إلى إيران.

ترامب

وكان قد قال الرئيس دونالد ترامب إن إيران ستتمكن من استخدام الأموال المفرج عنها من الحسابات المجمدة لشراء المواد الغذائية والإمدادات الطبية من الولايات المتحدة فقط، في محاولة منه لتهدئة المخاوف بشأن مفاوضات السلام التي يؤكد الجانبان أنها تحرز تقدماً.

 

وقال ترامب  إن مليارات الدولارات من التمويل المفرج عنه سيتم ايداعها في حساب ضمان تحت إشراف الولايات المتحدة وستستخدم لشراء منتجات أمريكية مثل الذرة والقمح وفول الصويا ، كما ذكر في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن إيران وافقت على أعلى مستويات التفتيش النووي لفترة طويلة في المستقبل.

 

وفي وقت سابق، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، هذا التصريح، قائلاً إن بلاده ستستخدم الأموال بحرية، وبالطريقة التي تراها مناسبة بدلاً من اقتصارها على المشتريات من الولايات المتحدة كما صرح بأنه لا توجد خطط لإجراء عمليات تفتيش جديدة من قِبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

 

فرنسا تسجل أول إصابة بفيروس إيبولا لطبيب عائد من الكونغو

أعلنت وزارة الصحة الفرنسية، اليوم الأربعاء، أن طبيباً عائداً من مهمة إنسانية في الكونغو الديمقراطية ثبتت إصابته بفيروس إيبولا، وهي أول حالة إصابة بالفيروس في البلاد خلال تفشي المرض الحالي.

 

وقالت الوزارة في بيان لها، إنه يتم عزل المريض وتقوم السلطات بتتبع المخالطين، مضيفة أن الخطر على عامة السكان الأوروبيين منخفض.

 

وقالت منظمة الصحة العالمية، إن تفشي فيروس إيبولا في الكونغو، الذي أصاب أكثر من 1000 شخص، وأودى بحياة 267 شخص، شهد أكبر عدد من الحالات المؤكدة خلال الشهر الأول من أي نوبة مرضية.

إيبولا

ووفقا لما ذكرته صحيفة الاندبندنت، فانه يستطيع هذا المرض أن يقتل ما يصل إلى 90 % من المصابين، وقد يبقى كامناً لدى المرضى المتعافين ليعود للظهور بعد أشهر أو سنوات.

 

وقالت الصحيفة، إنه شكل الأطفال 15% من الحالات المؤكدة، وأكثر من 25 % من الوفيات منذ تفشي المرض في أبريل، وهم أكثر عرضة للوفاة بمرتين تقريبًا مقارنة بالبالغين، وفقًا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف).أعلنت الكونغو، أن عدد الحالات المؤكدة للإصابة بفيروس إيبولا قد ارتفع إلى 1094 حالة يوم الثلاثاء.

 

وأضافت الصحيفة، إنه يسبب فيروس إيبولا، ارتفاعًا مستمرًا في درجة الحرارة، وآلامًا في المفاصل أو الجسم، وغثيانًا، وإسهالًا، وجفافًا، وطفحًا جلديًا، وفي بعض الحالات نزيفًا، لا يوجد دواء محدد لعلاجه، إلا أن العلاج المبكر يمكن أن يحسن فرص النجاة.

 

قالت الدكتورة دانييلا مانو، الأستاذة المساعدة السريرية في كلية لندن للصحة والطب الاستوائي (LSHTM)، لصحيفة إندبندنت، بأنه على الرغم من أن هذه الحالة هي الأولى التي يتم الإبلاغ عنها في أوروبا، إلا أن اكتشافها "ليس غير متوقع تمامًا" حيث يستمر انتقال العدوى في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية ولا يزال السفر الدولي بين المناطق المتضررة وأوروبا يحدث بانتظام.

 

وأضافت: "إنه لا يزال تحديد الحالات وتتبع المخالطين يمثل تحدياً في بعض المناطق المتضررة من تفشي فيروس الإيبولا، مما يعني أن الأفراد المصابين قد يسعون للحصول على الرعاية الصحية قبل التعرف على تعرضهم للعدوى".

 

وأوضحت الدكتورة دانييلا مانو، إن العاملين في مجال الرعاية الصحية، معرضون للخطر بشكل خاص، لأنهم قد يواجهون المرضى في المراحل المبكرة من فيروس ايبولا، عندما تكون الأعراض غير محددة في كثير من الأحيان، ويمكن الخلط بينها وبين العدوى الشائعة الأخرى، مما يؤدي إلى تأخير الاستجابة.

 

وأضافت: "إنه مع ذلك، لا يزال الخطر الإجمالي على عامة السكان في أوروبا والمملكة المتحدة منخفضاً،  فالدول الأوروبية لديها بروتوكولات راسخة لتحديد وإدارة الحالات المشتبه بها من الحمى النزفية الفيروسية".

 

وأكدت، إنه تستمر حالات الإصابة في الارتفاع في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع كون العاملين في مجال الرعاية الصحية معرضين للخطر بشكل خاص، مضيفة، إنه تستمر حالات الإصابة في الارتفاع في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع كون العاملين في مجال الرعاية الصحية معرضين للخطر بشكل خاص.

 

وأعلنت وزارة الصحة الأمريكية، هذا الأسبوع أنها قدّمت جرعات من دواء تجريبي يحتوي على أجسام مضادة لاستخدامه في تجارب مكافحة تفشي المرض المتزايد، ولم يتضح عدد الجرعات التي ستقدمها.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة